17 مشروعاً يحمي المجتمع بمعرض “الابتكار التقني” في جامعة زايد

شاركت 36 طالبة في معرض مشاريع تخرج طالبات كلية الابتكار التقني بجامعة زايد بمبنى الطالبات بفرع الجامعة بأبوظبي، عبر تنفيذ 17 مشروعاً في مجالات تتعلق بالذكاء الاصطناعي، والتطبيقات المحمولة، وتقنيات الطائرات المُسَيَّرة، والمواقع الإلكترونية المخصصة لمواكبة، وذلك لحماية المجتمع من المخاطر.

الشارقة 24: 

نظمت كلية الابتكار التقني بجامعة زايد، معرضاً لمشاريع تخرج طالباتها في السنة النهائية، وذلك في الصالة المركزية “البروميناد” بمبنى الطالبات بفرع الجامعة بأبوظبي.

ضم المعرض 17 مشروعاً قامت 36 طالبة بتنفيذها في مجالات تتعلق بالذكاء الاصطناعي، والتطبيقات المحمولة، وتقنيات الطائرات المُسَيَّرة، والمواقع الإلكترونية المخصصة لمواكبة احتفال الدولة بعام التسامح، بالإضافة إلى 3 مشاريع بحثية في علم الأدلة الجنائية وأمن المعلومات.

بدوره، ذكر الدكتور عمر الفندي مساعد العميد لشؤون الطلبة، والأستاذ المشارك بالكلية: “أن غالبية الطالبات يظهرن ميلاً كبيراً للتخصص في أمن المعلومات، ومع ذلك، أضفنا تخصصات توسع رقعة الطموح المستقبلي الملحوظ على مستوى الدولة نحو دراسة التكنولوجيا، مثل ذكاء الأعمال وتطوير تطبيقات الويب والهواتف المحمولة”.

وأشار الفندي إلى أن من بين المشاريع التي يضمها المعرض هناك 4 اختيرت لتمثيل جامعة زايد في محافل خارج الدولة، بينها اثنان مشاركان في المسابقة الوطنية الأولى للمشاريع الجامعية في الحوسبة، المقامة اليوم الأربعاء، في جامعة الملك سعود بالرياض بالمملكة العربية السعودية، واثنان آخران سيشاركان في المؤتمر العالمي الثاني للبحوث الجامعية الذي سيعقد في جامعة أولدنبورغ في ألمانيا، يوم 25 مايو الجاري.

وقال الدكتور هاني القاضي عميد كلية الابتكار التكنولوجي: “إن الكثير من هذه المشاريع هي لطالبات السنة النهائية، وما أن يتخرجن، فإننا سنمضي قدماً في بعضها وسنحتضنها لأنها تعد بأن تكون مثمرة قريبًا”، موضحاً أن بعض هذه المشاريع يمكن أن تكون ذات نفع كبير للمجتمع، حيث يرتبط بعضها بتحديد الأخبار المزيفة أو سرقة الهوية أو حتى تتبع طفلك المفقود على سبيل المثال.”

من جهته، أوضح الدكتور ناجي واكيم عميد الدراسات العليا بجامعة زايد، أن الجامعة في طريقها لاجتذاب مثل هذه العقول المشرقة لاستكمال دراساتها في الجامعة، وقد أثار اهتمامي في هذا المعرض مشروعان يتصل أحدهما بالذكاء الاصطناعي بينما يتعلق الآخر بالتعرف على الوجوه، وأعتقد أن عمادة الدراسات العليا قد توسع دائرة برامجها لتشمل هذين المجالين المهمين وتطوير برامج البكالوريوس بمساعدة كلية الابتكار التقني، مما يساعد في عملية التوظيف وجذب هؤلاء الطلبة لمواصلة دراساتهم هنا في جامعة زايد. ”

وأضاف: “هناك أفكار لافتة هنا في هذا الحدث، وأعتقد أن بعضها للطرح والتشغيل في السوق، في حين أن البعض الآخر قد يكون بحثاً إضافياً على مستوى الدراسات العليا، وفي كل الأحوال لدينا في عمادة شؤون الطلبة القدرة على توفير المزيد من الفرص للطالب لإكمال ما بدأوه هنا في جامعة زايد”.

تنظيف زجاج المباني جوياً 

قدمت الطالبة اليازية علي الكعبي، خلال مشاركتها في المعرض، خطة تطوير نموذج أولي لنظام التنظيف باستخدام الطائرات المُسَيَّرة، وهي تشرح ذلك قائلةً: “وفقاً لدراسة حالة حديثة، فإن أكثر من 8500 من العمال الذين يقومون بغسل النوافذ والواجهات الزجاجية للمباني حول العالم يفقدون حياتهم كل يوم بسبب هذه المهمة الخطيرة، وهذا النظام الآلي للطائرات المُسَيَّرة يمكن أن يقوم بتنظيف السطوح الخارجية للمباني”.

وتضيف: “نظراً لسلامة البشر والقيود الزمنية وغيرها من المخاوف البيئية والمالية، يعتبر هذا المشروع فكرة ممتازة وضرورية للغاية في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يتوفر بها الكثير من الأبراج الشاهقة، والنموذج الأولي الذي قمت بتطويره هو نظام أوتوماتيكي مزروع على جهاز يقوم بعملية التنظيف دون أي تدخل بشري”.

مراقبة أنشطة الأطفال 

من جهتها، قامت سارة محمد وريم صالح بتطوير وتشغيل تطبيق iSpy الذي يمكّن الآباء من مراقبة أنشطة أطفالهم، وتقول ريم: “إن كونك أحد الوالدين أمر ليس فقط يجلب لك الكثير من السعادة، بل أيضاً يحَمِّلك مسؤولية كبيرة أثناء نمو طفلك وسلامته العقلية، وخاصة في هذه الأيام التي تتطور فيها التكنولوجيا بسرعة، وتجعل الأطفال أكثر عرضة للأخطار والمخاطر المخفية للتكنولوجيا”.

أما زميلتها سارة فأوضحت أن التطبيق يقوم بـ 4 وظائف رئيسية: “مراقبة المكالمات الواردة والصادرة مع الوقت والمدة المسجلة في جهاز الطفل، وحظر الأرقام غير المرغوب فيها، وتحديد موقع الطفل بواسطة تقنيةGPS ، وأخيراً وليس آخراً مراقبة تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الطفل.”

الحماية من السرقة 

قامت الطالبتان شيخة الدرمكي وعائشة الشامسي بإنشاء مانع لأنظمة تحديد الترددات الراديوية RFID، وتقول الطالبتان: “لقد لاحظنا أن ماسحة RFID يمكنها بسهولة استخراج المعلومات الحساسة، مثل بطاقات الصراف الآلي البنكية، على سبيل المثال، وأثناء بحثنا في هذا الموضوع، لاحظنا أن جميع المنتجات الموجودة حالياً في السوق ليست عملية وليست شائعة الاستخدام مثل الحافظات المعدنية للنقود، لذلك، قررنا إنشاء نظام يمكنه حظر البطاقة من أجهزة قراءة RFID التي لم يتم التحقق منها، وهو أمر عملي وسهل الاستخدام، ومع تطور التكنولوجيا، تتزايد إمكانية سرقة الأمتعة الشخصية للناس، لذا نحن متفائلون بأن هذا المشروع سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع “.