الرئيسية / رياضة / 10 مفاتيح جعلت ريال مدريد بطلا لدوري الأبطال للمرة الـ11
Main-Madrid-final_2896604a

10 مفاتيح جعلت ريال مدريد بطلا لدوري الأبطال للمرة الـ11

تمكن فريق ريال مدريد من حسم مواجهته النهائية ضد جاره أتلتيكو مدريد لصالحه والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح ( 5-3) بعد انتهاء الوقت الأصلي والإضافي للقاء بالتعادل الإيجابي (1-1) على ملعب سان سيرو بميلانو.

وخيمت الاحتفالات على جماهير ريال مدريد الإسباني مساء السبت وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد بتتويج الفريق بلقبه الـ11 في دوري الأبطال إثر ضربه  أتلتيكو مدريد في المباراة النهائية، في ميدان سيبيليس الشهير بوسط العاصمة الإسبانية مدريد، في الوقت الذي ستنتظر فيه لاعبي الفريق للاحتفال معهم باللقب في الساعات القليلة القادمة.

ولكن نهائي ميلانو بين قطبي العاصمة الإسبانية حمل الكثير والكثير من الأحداث المثيرة طوال الـ120 دقيقة وكذلك ركلات الترجيح التي أبتسمت بنهاية المطاف لصاروخ ماديرا “رونالدو ” ومدربه زين الدين زيدان والكتيبة المدريدية بأكملها ليظفروا بالـ11 التي أسعدت جميع المدريديستا بكل مكان على حساب خصم عنيد وغاية في القوة.

* وهناك 10 مفاتيح قادت ريال مدريد لحصد لقب التشامبيونزليج الصعب ،وكانت على النحو التالي:

– البرازيلي كاسيميرو :

– ” لاعب وسط مميز للغاية أستحق العودة لريال مدريد بعد إعارة ناجحة لبورتو البرتغالي ونجح في تحقيق التوازن الكبير لدى الفريق الملكي هذا الموسم بفضل قدراته الفنية والبدنية المميزة وتركيزه الدائم ودقة تمريراته وافتكاكه الكرات وغيرها من المقومات التي جعلته حاضرا في التشكيلة الأساسية للريال في مختلف البطولات، وقال عنه مدرب أتلتيكو مدريد دييجو سيميوني قبيل نهائي دوري الأبطال بأنه أهم لاعب في ريال مدريد وبالفعل لم يكن على خطأ حينما قال ذلك بعدما أكد ذلك بالفعل في المباراة النهائية وأثبت نفسه بشكل كبير فقد كانت دقة تمريراته 90 % وثلاث تدخلات ناجحة ومثلها تدخلاته هوائية وأكثر من ركض بـ 13.144 كيلو متر،وتوجه الكثيرين على مستوى العالم برجل مباراة نهائي الحادية عشر”.

جاريث بيل :

– ” كان اللاعب الأكثر خطورة في الشوط الأول ضد أتلتيكو مدريد بفضل مهاراته وسرعته وتركيزه حيث صنع الهدف الأول لزميله سيرخيو راموس بضربة رأسية ولم يرتكب أي خطأ في أول 45 دقيقة للقاء،كما سجل ركلة من ضمن الركلات الترجيحية التي توجت ريال مدريد باللقب الأوروبي”.

ركلات الترجيح:

– ” تمكن فريق ريال مدريد من تسجيل ركلاته الخمس بشباك حارس أتلتيكو مدريد يان أوبلاك بشكل مثير للإعجاب في الزاوية اليسرى الضعيفة بصورة كبيرة لدى حامي عرين الروخي بلانكوس والذي ركز عليها نجوم الفريق الملكي لضمان إنهاء الركلات لصالحهم وبالفعل تمكنوا من فعل ذلك بنهاية المطاف بخمس ركلات صحيحة مقابل ثلاث للجار وحصدوا من خلالها لقب التشامبيونزليج”

صاروخ ماديرا:

– رغم عدم تقديمه المستوى المنتظر منه طوال المباراة النهائية واهدار الكثير من الفرص السهلة ولكنه حضر في ركلات الجزاء وسجل ركلة الفوز باللقب الأوروبي،ليستعيد قوته في تنفيذ الركلات ويعوض ما فشل فيه بالسابق حينما أهدر مرتين بركلات الترجيح بالماضي واحدة عندما إنضم لمانشستر يونايتد والثانية رفقة ريال مدريد ضد بايرن ميونيخ وليلة امس سجل ركلة الجزاء السابعة الحاسمة له مع الريال”.

مبادرة ريال مدريد بالتهديف وهيمنته:

– ” تمكن ريال مدريد من أخذ المبادرة التهديفية بهدف أول مبكر عبر مدافع سيرخيو راموس ما منحهم أريحية بعض الشيء ووضع الضغوط أكثر على جارهم أتلتيكو مدريد في الكثير من الفترات ولكن الخصم عدل وتم اللجوء لشوطين إضافيين ومن ثم لركلات الجزاء الذي أكد الريال قوته فيها بالفوز بركلات الترجيح في نهاية المطاف لتصبح البطولة ماركة مدريدية بـ11 لقب”.

زين الدين زيدان :

– ” نجح الأسطورة السابقة والمدرب الحالي زيدان في تحقيق الاستقرار بالفريق الكروي منذ قدومه للنادي خلفا للاسباني رافائيل بينيتيز وكان ذلك  سببا في تتويج الفريق الملكي هذا الموسم ببطولة دوري أبطال أوروبا وقاتل مع بطل الليجا برشلونة حتى النهاية وكان بالفعل موسما مميزا له في بداية مشواره التدريبي مع الفريق الأول،وإنضم كأول فرنسي للذين توجوا كلاعبين ومدربين بالتشامبيونزليج وهم الإسبانيان مونوز وجوارديولا والإيطاليان تراباتوني وأنشيلوتي والهولنديان كرويف وريكارد،وهو الوحيد في التاريخ الذي فاز بدوري الأبطال كلاعب(2002) وكمساعد مدرب (2014) وكمدرب (2016) كما حقق لقب دوري الأبطال في مباراته السابعة كمدرب ”

فشل جريزمان :

– ” فشل أنطوان جريزمان مهاجم الديكة وفريق أتلتيكو مدريد في تنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة بالشكل المطلوب في بداية الشوط الثاني والتي كان من شأنها أن تعدل النتيجة وتغير مجرى المباراة لصالح الروخي بلانكوس،مع العلم بأن نجم ريال سوسيداد السابق نفذ ركلتي جزاء ضد ريال مدريد هذا الموسم ولم يسجل أي منها،وهو أول لاعب يهدر ركلة جزاء في نهائي دوري الأبطال منذ آريين روبن في 2012 ،والدولي الفرنسي أصبح خامس لاعب يهدر ركلة جزاء في نهائي دوري الأبطال، بعد إنريكي ماتيوس ومحمد شول وتشابي ألونسو وآريين روبن”.

الهجوم بالكرة بدون توقف:

– ” فاز ريال مدريد على أتلتيكو مدريد بعدما أغلق المساحات عليه وأوقف مواطن قوته إضافة إلى مواجهته الانضباط الذي يعتبر واحد من نقاط القوة بالأتلتيكو بالشكل المطلوب طوال المباراة ولكن الهجوم كان وسيلة الريال لتحقيق الفوز بتسجيله هدف التقدم عبر راموس إضافة إلى القيام بأكثر من سبعة هجمات خطيرة طوال اللقاء

ثنائية راموس وبيبي:

– قدم ثنائي المنطقة الخلفية سيرخيو راموس وبيبي مباراة مميزة للغاية من جميع النواخي رغم الهدف الذي سجل للأتلتيكو بواسطة يانيك فيريرا كاراسكو ولكنهما في المجمل شكلا قوة غير عادية من حيث الشكل والتصدي للهجمات من قبل الجار وأغلقا الباب أمام فرناندو توريس وأنطوان جريزمان اللذان فشلا في التسجيل أو حتى صناعة الفرص السانحة للتهديف لزملائهم”.

ريال مدريد حاسم ومتمرس:

– أكد ريال مدريد قوته وتمرسه الكبير في دوري أبطال أوروبا بفضل تواجد كتيبة من اللاعبين الدوليين المميزين القادرين على صناعة الفارق،فكانت بدايته مميزة بتسجيله هدف التقدم عبر قائده راموس ووصل أكثر من مرة على المرمى وكان أداءه متوازنا بعض الشيء رغم تألق الروخي بلانكوس بشكل كبير،ورغم امتلاك الخصم السيطرة في الكثير من الفترات ولكنها لم تكن إيجابية سوى بهدف التعادل ولم تفيد في الفترات الأخرى وبالأخص في الشوطين الإضافيين،وفي المجمل كان ريال مدريد حاسما وحصد ما أراده في النهاية بفضل براعة نجومه بشكل عام وتركيزهم في تنفيذهم ركلات الترجيح وتعملق حارسه كيلور نافاس “.

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*