الرئيسية / المجتمع / ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﻓﻜﺮ ﻫﺘﻠﺮ ؟
218b4374-5c79-40b3-8dde-c53f54dff52a

ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﻓﻜﺮ ﻫﺘﻠﺮ ؟

ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻨﻊ ﻓﻜﺮ ﻫﺘﻠﺮ؟ .. ﻗﺼّﺔ ﺍﺧﺘﻔﺎﺀ ” ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ “

ﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻷﻭﻝ

” ﻳﻮﻣﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ” ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻣﺮﻋﺒﺔ ﻷﺩﻳﺐ ﻣﺒﺪﻉ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ

ﺃﻟﻔﺮﻳﺪ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ، ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺬﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ

ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﻟﻠﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﺑﻌﺪ

ﺃﻥ ﻭﻗﻌﺖ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ .

ﻣﺨﺰﻥ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ

ﻳﻄﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﺮﻳﻒ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻱ.

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﺳﻢ ” ﺟﻮﺗﻴﺲ ﺟﺎﺭﺗﻦ ” ﺃﻭ “ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻹﻟﻪ .”

ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﺑﺎﻣﺘﺪﺍﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ، ﺍﺳﺘﺤﻘﺖ ﺩﻳﺮ ﺷﻠﻮﺱ

ﺑﺎﻧﺰ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎً ﺧﺎﺻﺎً. ﻓﺎﻷﺣﺠﺎﺭ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺒﻪ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﻣﻊ

ﺳﻘﻮﻁ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻫﺬﺍﻥ ﺍﻟﺒﺮﺟﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺤﺎﺱ ﻳﺮﺗﻔﻌﺎﻥ ﻋﺎﻟﻴﺎً

ﻓﻮﻕ ﻛﻨﻴﺴﺘﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺮﺍﺯ ﺍﻟﺒﺎﺭﻭﻛﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻨﻪ ﻣﻤﻴﺰﺍً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ.

ﻳﻤﺘﺪ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻟﻒ ﻋﺎﻡ، ﻛﻤﺮﻛﺰ ﺗﺠﺎﺭﻱ، ﻭﻛﻘﻠﻌﺔ ﺣﺼﻴﻨﺔ

ﺿﺪ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻛﺪﻳﺮ ﻟﻠﺒﻨﺪﻳﻜﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺪ ﻧُﻬِﺐ ﻭﺩُﻣِﺮ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻓﻲ

ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ، ﺛﻢ ﺃﻋﻴﺪ ﺑﻨﺎﺅﻩ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻓﻴﺘﻠﺴﺒﺎﺥ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﺔ،

ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻧﺸﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺩﻳﻠﻲ ﺑﻴﺴﺖ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، 27 ﻣﺎﺭﺱ / ﺁﺫﺍﺭ .2016

ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﻭﺍﻟﺪﻭﻗﺎﺕ، ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮ ﻓﻴﻠﻬﻠﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺁﺧﺮ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ

ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ . ﻭﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ

1945، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻣﻠﻴﺌﺎً ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ، ﻣﻤﻦ ﻫﺪﻓﻮﺍ ﺇﻟﻰ

ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻋﺒﺮ ﺣﺮﺏ ﻛﺒﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺠﺪ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ.

ﻭﻣﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺏ ﻫﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﺑﻌﺪ 6 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ، ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ

ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﺈﺣﺮﺍﻕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺿﺒﻄﻬﺎ

ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺿﺪﻫﻢ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺮﻕ ﻣﺎ ﻳﺨﺼﻪ ﻣﻦ

ﺃﻭﺭﺍﻕ، ﺍﺗﺠﻪ ﻟﻼﺧﺘﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺟﻢ ﻭﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻘﺼﻮﺭ، ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻬﺬﺍ

ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ.

ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ

ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺑﻜﺸﻔﻬﺎ، ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺳﺠﻼﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﻗﺒﺢ ﺍﻟﺒﻴﺮﻭﻗﺮﺍﻃﻴﺔ

ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﻮﺿﻮﺡ، ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﻟﻠﺠﻴﺶ

ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﻤﻬﻮﻭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪﻑ ﻻﺟﺘﻴﺎﺡ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ

ﻭﻣﺴﺢ ﻣﺎ ﺗﺼﻔﻪ ﺑـ “ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺑﺔ ” ﻟﻸﺑﺪ .

ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﻳﻞ/ ﻧﻴﺴﺎﻥ 1945، ﻛﺎﻥ ﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ

ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﺎﺗﻮﻥ ﻭﺟﻨﻮﺩ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ

ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﻟﻜﺴﺎﻧﺪﺭ ﺑﺎﺗﺶ ﻗﺪ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﻐﺰﻭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻓﺒﻌﺪ ﻋﺒﻮﺭﻫﻢ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺮﺍﻳﻦ

ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻮﻗﻒ ﺗﻘﺪﻡ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ

ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻋﻲ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﻄﻞ ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﺳﻮﻯ

ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﺍﻟﻤﻬﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ، ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﺪﺓ، ﺇﻻ ﺃﻧﻬﻢ

ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﺗﻬﺎ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ

ﻣﺴﺒﻘﺎً . ﺧﻼﻝ ﻣﺮﻭﺭﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺳﻜﺎﻧﻬﺎ، ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻓﻌﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﻫﻮ

ﻭﺭﻗﺔ ﺃﻭ ﻗﻄﻌﺔ ﻗﻤﺎﺵ ﺑﻴﻀﺎﺀ، ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺼﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﻋﻠﻰ

ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺪ ﺗﻔﻜﻚ

ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﻤﻮﺕ ﻫﺘﻠﺮ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﻘﻂ .

ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ

ﺑﻌﺪ ﻭﻗﺖ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ ﺗﻠﻚ

ﺍﻷﺭﺳﺘﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻘﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺣﺬﻳﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻻﻣﻌﺔ.

ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺳﺘﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻛﻮﺭﺕ ﻓﻮﻥ ﺑﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻀﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ

ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻭﻗﺎﻡ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺑﻨﻬﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ

ﻭﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺷﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺘﻠﻜﻬﺎ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ

ﻭﺑﻠﺠﻴﻜﺎ ﻭﻫﻮﻟﻨﺪﺍ .

ﻗﺒﻞ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ، ﻓﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻧﺰ ﻣﺤﻤﻼً

ﺑﺄﻃﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﻮﺯ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺔ، ﻓﻲ ﻗﺎﻓﻠﺔ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺃﺭﺑﻊ

ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ.

ﻭﻫﻨﺎ، ﺃﺭﺍﺩ ﻓﻮﻧﺒﻴﺮ ﻋﻘﺪ ﺻﻔﻘﺔ. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﻴﺸﺘﻨﻔﻠﺰ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻳﺔ،

ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﺑﻀﺎﺑﻂ ﺃﻣﻴﺮﻛﻲ ﺣﻜﻮﻣﻲ ﻳﺪﻋﻰ ﺻﺎﻣﻮﻳﻞ ﻫﺎﺑﺮ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﺪ

ﺑﻴﺮ ﺳﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻠﻮﻙ ﺗﺤﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺳﻘﻒ ﺍﻟﻤﺰﺧﺮﻓﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﻭﺩﻗﺔ

ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ .

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺼﻔﻘﺔ ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻫﺎﺑﺮ ﻟﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ، ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ

ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ .

ﺃﺻﻴﺐ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺷﺪﻳﺪﺓ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻲ ﻋﻠﻰ

ﺃﺷﺪﻩ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺗﺒﺪﻭ ﻭﺍﺿﺤﺔ

ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻖ، ﺣﻴﺚ ﺃﻣﺮﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺑﺘﻌﻘﺐ ﻭﺣﻔﻆ ﺃﻳﺔ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ

ﺑﺎﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻗﺔ ﺍﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ

ﺑﺎﺗﻮﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً . ﻭﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺃﺑﺮﻳﻞ /ﻧﻴﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺫﺍﺗﻪ

ﻓﻘﻂ، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺟﻤﻊ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻃﻨﺎً ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ .

ﻣﻊ ﺗﻠﻤﻴﺤﺎﺕ ﺑﻴﺮ، ﺷﻖ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﻮﺍﺑﺎﺕ

ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺻﻮﻻً ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺘﻪ. ﻫﻨﺎ، ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ

ﺑﺎﺻﻄﺤﺎﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﻠﻎ ﺧﻤﺴﺔ ﻃﻮﺍﺑﻖ ﺗﺤﺖ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺧﻠﻒ ﺟﺪﺍﺭ ﻭﻫﻤﻲ

ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﺳﺎﻧﺔ، ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻷﻫﻢ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ.

ﻣﻸﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻗﺒﻮﺍً ﺿﺨﻤﺎً، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ

ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺃﻛﻮﺍﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ.

ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ

ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻴﺮ ﺑﺘﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﺴﺮ، ﺃﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﻣﻨﺎﻭﺭﺗﻪ ﺗﻠﻚ ﻟﻦ ﺗﺨﻠﺼﻪ ﻣﻦ ﻭﻳﻼﺕ

ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻗﺮﺭ ﺍﻻﻧﺘﺤﺎﺭ. ﺍﺭﺗﺪﻯ ﺃﺣﺪ ﺃﺯﻳﺎﺋﻪ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ،

ﻭﺍﺻﻄﺤﺐ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻬﻤﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ. ﻭﺑﻌﺪﻣﺎ ﺍﺣﺘﺴﻴﺎ ﻛﺄﺳﻴﻦ ﻣﻦ

ﺍﻟﺨﻤﺮ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﻤﺰﻭﺝ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﻧﻴﺪ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ، ﺗﺬﻭﻕ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﻃﻌﻢ

ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺷﺮﺏ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺄﺱ .

ﻭﻭﺻﻒ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﻗﺎﺋﻼً ﺇﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻠﻴﺌﺎً ﺑﻜﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻴﻠﻮﺩﺭﺍﻣﺎ

ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻮﻥ .

ﻭﺟﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﻓﻮﻥ ﺑﻴﺮ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻣﻴﺘﻴﻦ ﻭﺳﻂ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ. ﻭﺑﻔﺤﺺ

ﺟﺜﺘﻬﻤﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺰﺟﺎﺟﺔ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ ﻭﻧﺼﻒ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺎﻭﻟﺔ، ﺣﻴﺚ

ﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺰﻭﺟﺎﻥ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﺧﻤﺮ ﺛﻤﻴﻨﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﺗﻌﻮﺩ ﻟﻌﺎﻡ 1918 ﻓﻲ ﻋﻼﻣﺔ

ﺭﻣﺰﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﻬﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﻼﺩﻫﻢ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ .

ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺒﻮ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﺨﺺ ﺃﻟﻔﺮﻳﺪ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ، ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻮَّﻥ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﻫﺘﻠﺮ، ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ

ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ . ﻛﺎﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺷﺎﻫﺪﺍً ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﻻﺩﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ 1919، ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻷﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻮﻥ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺩﻭﻟﻒ ﻫﺘﻠﺮ،

ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻨﻤﻖ ﻭﺍﻟﻤﺤﻨﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ.

ﻓﻴﻠﺴﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ

ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1923، ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﻭﻝ ﻓﻴﻬﺎ

ﻫﺘﻠﺮ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺒﺎﻓﺎﺭﻳﺔ، ﻛﺎﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻧﺤﻮ ﻗﺎﻋﺎﺕ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ

ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺧﻠﻒ ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺑﺨﻄﻮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻘﻂ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﺃﻳﻀﺎً ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ

ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﻌِﻘﺪ ﻛﺎﻣﻞ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻗﺪ ﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻗﺮﺭ ﺳﺤﻖ

ﺃﻋﺪﺍﺋﻪ . ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻮﻥ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﺷﻜﻞ

ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻓﻖ ﺭﺅﻳﺘﻬﻢ. ﻟﻢ ﻳﻐﺐ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ،

ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ.

ﻓﻲ ﺭﺑﻴﻊ ﻋﺎﻡ 1945 ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻮﻥ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ

ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺖ 250 ﻣﺠﻠﺪﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ،

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻤﻴﺰﺍً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ : ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﻣﻜﺘﻮﺑﺔ ﺑﺨﻂ ﺍﻟﻴﺪ، ﻭﻣﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ 500 ﺻﻔﺤﺔ، ﻛﺎﻥ

ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻠﺰﻣﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﺃﻭﺭﺍﻗﺎً ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ.

ﺗﺒﺪﺃ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺪﻭﻳﻨﺎﺕ ﻣﻨﺬ 1934، ﺃﻱ ﺑﻌﺪ ﻋﺎﻡٍ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﻭﺻﻮﻝ ﻫﺘﻠﺮ

ﻟﻠﺤﻜﻢ، ﻭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻒ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻛﺎﻥ ﻓﻘﻂ

ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ، ﻭﺟﻮﺯﻳﻒ ﻏﻮﺑﻠﺰ ‏( ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ‏) ﻭﻫﺎﻧﺰ ﻓﺮﺍﻧﻚ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ

ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ، ﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﻭﺭﺍﺀﻫﻢ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ.

ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ، ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻫﺘﻠﺮ، ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﻢ ﻣﻌﻬﻢ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺗﻬﻢ .

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻋﺎﻣﻼً ﻣﺴﺎﻋﺪﺍً ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﻭﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ

ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﻣﻦ

ﺍﻟﻘﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺭﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ .

ﺧﺎﺭﺝ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻣﺸﻬﻮﺭﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻛﻐﻮﺑﻠﺰ ﺃﻭ ﻫﻨﺮﻳﺦ

ﻫﻴﻤﻠﺮ ‏(ﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ‏)، ﺃﻭ ﻫﻴﺮﻣﺎﻥ ﺟﻮﺭﻳﻨﺞ ‏(ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ

ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﻬﺘﻠﺮ ﻭﻗﺎﺋﺪ ﻗﻮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ‏) .

ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺃﻥ ﻳﻜﺎﻓﺢ ﻭﻳﺸﻖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻘﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ

ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ،

ﻛﺎﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻳﺤﻈﻰ ﺑﺜﻘﺔ ﻭﺩﻋﻢ ﺍﻟﻔﻮﻫﺮﺭ ‏( ﻫﺘﻠﺮ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ،

ﺣﻴﺚ ﻭﺍﺟﻪ ﻫﻮ ﻭﻫﺘﻠﺮ ﻣﻌﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺻﻌﻮﺑﺔ، ﻛﺎﻥ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻭﻓﻴﺎً ﺩﻭﻥ

ﺃﻥ ﻳﺨﻄﺊ ﻭﻟﻮ ﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ. ﻟﺬﻟﻚ، ﻭﻻﻩ ﻫﺘﻠﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻳﺔ

ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻣﺎ ﺭﻓﻊ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺿﻤﻦ ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ .

ﻛﺎﻥ ﺃﻋﺪﺍﺅﻩ ﻓﻲ ﺑﺮﻟﻴﻦ ﻳﻤﺘﻠﺌﻮﻥ ﺑﺎﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺗﺠﺎﻫﻪ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻣﻠﻒ

ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺟﻌﻼﻩ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ

ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺃﺛﺮٌ ﺑﺎﻟﻎٌ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﻫﺮﺭ ﻧﻔﺴﻪ . ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺼﻤﺎﺕ

ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻓﻲ ﻋﺪﺩٍ ﻏﻴﺮ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ.

ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ

ﻛﺎﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺑﺮ ﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﻧﻬﺐ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﻔﻮﻇﺎﺕ

ﻭﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻣﺮﻭﺭﺍً ﺑﺨﺎﺭﻛﻮﻑ ﻭﻛﻴﻴﻒ، ﺗﻠﻚ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ

ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﺘﺒﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺟﻢ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ .

ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1920 ، ﺯﺭﻉ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﻫﺘﻠﺮ، ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄﻥ

ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ

ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻣﻜﺮﺭﺍً ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺩﺍﺋﻤﺎً، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻣﺆﻳﺪﻱ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ

ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﻫﺘﻠﺮ ﻳﺨﻮﺽ ﺣﺮﺑﺎً ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﻋﻘﺪﻳﻦ

ﻛﺎﻣﻠﻴﻦ .

ﻭﻣﻊ ﺗﺤﻀﻴﺮ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﻟﻐﺰﻭ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﻓﻴﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺗﻌﻬﺪ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ

ﻟﻬﺘﻠﺮ ﺑﺄﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ” ﺛﻮﺭﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ” ﻭﺃﻥ ﺗﻠﻚ

ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ” ﺗﺒﻴﺪ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺛﻴﻢ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ” ﻭﻓﻖ ﺭﺅﻳﺘﻪ .

ﻭﻣﻊ ﺃﻭﻝ ﻋﺎﻡ ﻟﻠﺤﺮﺏ، ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺃﻣﺎﻡ

ﻣﻮﺳﻜﻮ، ﺷﻦ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺣﻤﻠﺔ ﻛﺒﺮﻯ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺒﻠﻄﻴﻖ

ﻭﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺃﻭﻛﺮﺍﻧﻴﺎ، ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﺖ ﻭﺯﺍﺭﺗﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﻫﻴﻤﻠﺮ

ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻤﺬﺍﺑﺢ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺷﺮﻕ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ.

ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺃﻫﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ

ﻟﻠﻤﺤﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺑﻨﺸﺮ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ 1919 ﺣﻴﻨﻤﺎ

ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻛﺘﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ

ﻭﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜّﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﻨّﺎﻫﺎ .

ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﺨﺔ

ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ، ﺃﺻﺒﺢ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻣﻔﻮﺽ ﻫﺘﻠﺮ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ،

ﻭﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺍﻟﻘﺮﻯ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ ﺑﺤﺸﺪ

ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻱ ﻭﺗﺮﺣﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ، ﻛﻤﺎ ﺑﺎﻉ ﻛﺘﺎﺑﻪ ” ﺃﺳﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ” ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻧﺴﺨﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻩ – ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻛﺘﺎﺏ ” ﻛﻔﺎﺣﻲ ” ﻟﻬﺘﻠﺮ- ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ

ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻷﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻟﻠﻨﺎﺯﻳﺔ.

ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻀﺨﻢ، ﺍﺳﺘﻌﺎﺩ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﻋﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ

ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﺘﺠﻬﺎ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﺷﺒﺎﻩ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺼﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ

ﻧﻈﺎﻡ ﻭﻣﻌﺘﻘﺪ ﺃﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻛﺎﻣﻞ، ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﻗﺎﺩﺓ

ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﻨﺸﺮ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺒﺴﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ

ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ . ﻣﺎ ﻭُﺟِﺪ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻛﺎﻥ ﻣﺰﻳﺠﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻟﺘﺒﺎﻫﻲ

ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﻪ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ .

ﻣﻠﻬﻢ ﺍﻹﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ

ﺭﻭﺩﻭﻟﻒ ﻫﻴﺲ، ﻗﺎﺋﺪ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﺷﻔﻴﺘﺰ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ، ﺣﻴﺚ

ﺗﻤﺖ ﺇﺑﺎﺩﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ، ﻗﺎﻝ ﺃﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺛﻼﺛﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ

ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺇﻋﺪﺍﺩﻩ ﻧﻔﺴﻴﺎً ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻣﻬﻤﺘﻪ، ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻫﻢ ﻫﺘﻠﺮ،

ﻭﻏﻮﺑﻠﺰ، ﻭﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ .

ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ، ﻛﺎﻥ ﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻤﻠﻲ ﻋﻮﺍﻗﺐ

ﻣﻤﻴﺘﺔ. ﻛﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﻋﺎﻡ 1936 “ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍً، ﺃﻧﺎ ﺃﺻﺎﺏ

ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻓﻜﺮ ﻓﻴﻤﺎ ﻓﻌﻠﻪ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ “،

ﻭﻳﻀﻴﻒ “ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻟﺪﻱ ﻣﺎ ﻳﺮﺿﻴﻨﻲ، ﻭﻫﻮ ﺃﻧﻨﻲ ﻗﻤﺖ ﺑﻮﺍﺟﺒﻲ ﺗﺠﺎﻩ

ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﻧﺘﻬﻢ .” ﻫﻨﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺗﺸﺮﻉ ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ.

ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 1945 ، ﻋُﻘﺪﺕ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺔ

ﻓﻲ ﻧﻮﺭﻣﺒﺮﻍ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺃﻋﺘﻰ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺑﺘﻬﻤﺔ

ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ. ﺑُﻨِﻲ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ

ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﻜﻢ ﺍﻟﻬﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﺪﺍﺕ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﻟﻌﺜﻮﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ

ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ.

ﻭﻗﺪ ﺫﻛﺮ ﻫﺎﻧﺰ ﻓﺮﻳﺘﺸﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻳﻦ ﻛﻤﺠﺮﻡ ﺣﺮﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﻪ

ﻓﻲ ﺍﻵﻟﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﻛﺮﺋﻴﺲ ﻗﺴﻢ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ،

ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺃﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻟﻌﺐ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻓﻠﺴﻔﺔ ﻫﺘﻠﺮ

ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻨﻴﺎﺕ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ ﻟﻠﺤﻜﻢ. ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻝ “ﻓﻲ ﺭﺃﻳﻲ، ﻟﻘﺪ

ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺘﻠﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﺘﻠﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻔﻜﺮ

ﻭﻟﻮ ﻗﻠﻴﻼً .” ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﺮﻳﺸﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺮﺍﺀﺓ ﻣﻦ ﻣﺤﻜﻤﺔ

ﻧﻮﺭﻣﺒﺮﻍ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻟﺘﺴﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺃﺧﺮﻯ

ﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺯﻱ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.

ﻭﻗﺎﻝ ﻓﺮﻳﺘﺸﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺔ ﺃﻳﻀﺎً ﻣﻔﺴﺮﺍً ﻛﻮﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺍﻟﻤﺘﺴﺒﺐ

ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﺍﻟﺒﺎﻗﻴﻦ “ﺗﻜﻤﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻓﻲ ﺃﻓﻜﺎﺭﻩ، ﻭﺍﻟﺘﻲ

ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻓﻜﺎﺭﺍً ﻧﻈﺮﻳﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﻮّﻟﻬﺎ ﻫﺘﻠﺮ ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻋﻤﻠﻲ .. ﺍﻷﻣﺮ

ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻮ ﺗﺤﻘﻖ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .”

ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ؟

ﻓﻲ ﻧﻮﺭﻣﺒﺮﻍ، ﻗﺎﻝ ﺭﻭﺑﺮﺕ ﺟﺎﻛﺴﻮﻥ، ﺍﻟﻤﺪّﻋﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺑﺄﻥ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ

ﻫﻮ ﺍﻟﻜﺎﻫﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻟﻠﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﺑﺎﺗﻬﺎﻡ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﻴﻦ

ﻭﺇﺩﺍﻧﺘﻬﻢ ﺑﺠﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ.

ﻭﻓﻲ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ 1946 ، ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﻓﻲ

ﻣﻨﺘﺼﺐ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺈﻋﺪﺍﻣﻪ ﺷﻨﻘﺎً .

ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﻌﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ، ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻮﻥ ﻓﻬﻢ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ

ﻭﺍﻟﻜﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺛﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣﺠﺎﺯﺭ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﻠﻴﻞ

ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋُﺜﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ.

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻴﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻋﺪﺩٍ ﺿﺨﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ،

ﻭﻗﻮﺍﺋﻢ ﻣﻔﺼﻠﺔ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﺐ، ﻭﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺧﺎﺻّﺔ، ﻭﻭﺛﺎﺋﻖ ﺩﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ،

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮ ﻣﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻭﻣﺬﻛﺮﺍﺕ ﺩﻭﻧﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕٍ ﺗﻘﺸﻌﺮ

ﻟﻬﺎ ﺍﻷﺑﺪﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ.

ﺃﻳﻦ ﺍﺧﺘﻔﺖ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ؟

ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺎﺕ ﻋﺎﻡ 1949، ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻻﺩﻋﺎﺀ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻣﻜﺎﺗﺒﻪ ﻓﻲ

ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺸﺤﻦ ﻛﻢ ﻫﺎﺋﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻧﻊ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ

ﺿﻔﺎﻑ ﻧﻬﺮ ﺑﻮﺗﻮﻣﺎﻙ ﻓﻲ ﻓﻴﺮﺟﻴﻨﻴﺎ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻤﻸ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ

ﺍﻷﺭﺷﻴﻔﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﺼﻨﺎﻋﺔ ﻧﺴﺦ ﻣﻦ

ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ، ﻭﺇﺭﺳﺎﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺦ ﺍﻷﺻﻠﻴﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﺇﻟﻰ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺷﻴﺌﺎً

ﻣﺎ ﻗﺪ ﺣﺪﺙ ﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ ﺭﻭﺯﻧﺒﺮﺝ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ، ﻓﻬﻲ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺃﺑﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ،

ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺮﺟﻢ ﺃﻭ ﺗُﺪﺭﺱ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺮﺍﻳﺦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ، ﻓﺒﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ

ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮ ﺍﻟﺨﻔﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﺼﺮ، ﺍﺧﺘﻔﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺬﻛﺮﺍﺕ

ﺗﻤﺎﻣﺎً
المصدر : euronews.com

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية