الرئيسية / الفن / مع من أمضت ميريام فارس لحظات خاصة قبل حفلها في موازين؟
1463992955_mg_8907

مع من أمضت ميريام فارس لحظات خاصة قبل حفلها في موازين؟

أول ما يلفتك بالفنانة ميريام فارس ذلك التنظيم الدقيق في كل خطوة تخطوها. فالوقت له ثمن معنوي في حياتها الفنية. فقبل توجهها إلى المؤتمر الصحافي لمهرجان موازين، كانت قد أبرمت موعداً للفانز ليلتقوها عند الثالثة عصراً في صالون فندق “تور حسان” لتوقع لهم ألبومها “آمان”. وقد جلست معهم وتحدثت إليهم فرداً فرداً وكانت لحظات خاصة مميزة أمضتها ميريام معهم. وقد التقت سيدة لديها ولدان موهوبان يكتبان الشعر ويلحنان. فقالت لها ميريام:” سوف آخذ منهما أغنية لألبومي المقبل”. وقالت لـ”سيدتي”:” أنا أشجع المواهب الشابة وأساندهم”. بعد ذلك اقتربت منها صبية من الفانز حاملة رسماً لميريام. فأعجبت ميريام بموهبتها وأخذت منها الرسم ووقّعت عليه ثم قبّلتها .
عند الخامسة تماماً في التوقيت المغربي وصلت ميريام إلى قاعة المؤتمر في villa des arts حيث الحشد الإعلامي ينتظر مناقشتها في كافة المواضيع. وقد قدمها مدير البرمجة العربية محمود المسفر في كلمته “ملكة المسرح”. أعربت ميريام في كلمتها للصحافة عن سعادتها في المشاركة مرة ثانية في مهرجان موازين الذي يتمنى نجوم العالم العربي المشاركة فيه. ثم قالت للصحافة:” أنا الآن أتيت لألتقيكم لأني اشتقت إليكم كثيراً ولي فترة زمنية طويلة لم أجر لقاءات صحافية. لكن بحكم ضيق الوقت سأكتفي بهذا المؤتمر والرد على كل الأسئلة التي قد تطرحونها علي”.
فكان السؤال الأول حول كيفية تنسيق حياتها الفنية وهي الآن أم لطفل فقالت ميريام:” أنا شخصية منظمة وكل شيء لدي له وقت خاص به. والعامل المساعد لي هو حب زوجي لي ومساندته لي. والحمد لله مازلت صامدة و قادرة على التوفيق بين الأمومة والفن. لذلك أنا أنهي حفلي الليلة وأسافر عند الفجر. كل هذا التعب لأني أصبحت أماً. لذلك أعطي الجمهور وقتاً وعائلتي وقتاً آخر ومستمدة قوتي هذه من دعمكم لي”.
وعن عدم مشاركتها في “ديو” غنائي مع نجم عالمي كما فعل غيرها من النجوم بشراء “ديوهات” مع نجوم عالميين، ردت ميريام بجواب مقنع وحقيقي قائلة:” أي “ديو” تمّ شراؤه من قبل نجم عربي لم ينتشر عالمياً إنما بقي محلياً. وأنا لست مستعدة لشراء اسم أو صوت عالمي لأضع صوتي معه. ومن هذه الزاوية سأعلمكم أن نجماً عالمياً لن أذكر اسمه اتصل بي وطلب مني أن يقدم”ديو” معي مقابل أجر مادي يدفعه لي. وهذه للمرة الأولى يدفع لفنانة عربية للمشاركة بـ”ديو” غنائي. ولم ينفع إلحاح الصحافيين طالبين منها ذكر اسم الفنان العالمي. إذ تمنعت ميريام عن ذكر اسمه. فقالت لها “سيدتي” ممازحة إياها هل هو علي الديك”؟ فضحكت ميريام معلقة أيضاً ممازحة:” لا علي دجاجة”.
سؤال طرح عليها من إحدى صحافيات المغرب حول أغنية مغربية “اتلاح” التي يعبر عنوانها عن مفردة نابية في اللهجة المغربية قائلة لميريام:” عليك الانتباه مرة ثانية عندما تختارين أغنية مغربية أن تختاري ذات مفردات أنيقة”. فقالت لها ميريام بذكاء حاد:” أنت مزة” باللهجة المصرية مستخدمة تحديداً هذه المفردة. واختارت ميريام الفنانة اللبنانية هذه الكلمة من منطلق أن كلمة “مزة” هي كلمة معروفة في كافة أقطار العالم العربي من خلال الأفلام العربية، مستكملة ميريام كلامها “مزة” كلمة نابية لكنها استخدامها إيجابي”. جوابها هذا أقنع الصحافيين. فصفقوا لها على ذكائها في إدارة الحوار. وقد أعلنت ميريام أنها ستكشف عن صورة ابنها جايدن قريباً . وقد قالت ميريام إنها فنانة تعشق تراث وإيقاعات كافة دول العالم وإنها دائماً في بحث وتعرف على ثقافات العالم.

ميريام تبكي على المسرح

كسبت إدارة موازين الرهان  على أن حفل ميريام فارس  سيسجل عدداً جماهيرياً كبيراً.  فقبل إطلالة  ميريام على مسرح النهضة، عزفت فرقتها الموسيقية قطعة موسيقية من موسيقى الرحابنة كتعريف راق لإطلالة ميريام كفنانة لبنانية في مهرجان موازين الدولي. من الواضح جداً أن ميريام والمسرح توأمان. كلاهما يفهم لغة الآخر. فميريام تتقن تماماً كيف تتجول يميناً وشمالاً على خشبة المسرح وعلى إيقاع أغانيها التي ترسم مع كل أغنية لوحة راقصة. في إطلالتها الأولى، غنت أغنية وطنية من روح الفن المغربي عبّرت فيها عن عظمة المغرب بشعبها وملكها. ومن ثم خاطبت ميريام جمهورها بلغة الفنانة التي تعرف مكانتها في قلوبهم وهم أيضاً يعرفون أنهم قادمون لأجلها وأنها تقدم لهم فناً معاصراً من كل قطر لغة وإيقاعاً فنيين متنوعين. غنت ميريام “كيفك انت” بأسلوب راقص فيه من الغنج الفني الذي يشبه إلى حد بعيد سير الموسيقى في الأغنية لتعود وتغني أغنيتها المغربية  “إتلاح”  وهي أغنية مغربية معاصرة رقصتها على إيقاع مغربي معاصر وهي المتقنة تماماً للفنون والإيقاع المغربي الغناوي الشعبي. ثم غنت “ماشي براحتك” على إيقاع إسباني ورقصت بحرفية ثم غنت “علاش ياغزال” أيضاً أغنية مغربية من التراث المغربي

 لكن مفاجأة ميريام للجمهور هو إعلانها المباشر ومن على مسرح موازين وعلى الشاشات الناقلة للمهرجان عن طرحها لأغنية “غافي” لابنها جايدن عبر موقع يوتيوب الخاص بها. فالخطوة هذه هي خطوة ذكية منها فيها الكثير من الحرفية التسويقية. فقالت لهم:” سأغني أغنية خاصة بابني جايدن بعنوان “غافي”. غنتها ميريام الأم وبكت شوقاً وحناناً وأذرفت دموعاً ممزوجة بعاطفة أم تغني طفلها على مسرح موازين. وهذه الإنطلاقة للأغنية سوف تسجل في أرشيف المهرجان وتصبح محطة تاريخية في حياة ميريام الأم عندما ستروي مستقبلاً لابنها كيف ومتى غنت له أول أغنية. غنت ميريام ساعتين دون عناء وبدلت ملابسها مرتين.
الكل اتفق على ذكاء ميريام وقدرتها على تسيير أمورها الفنية في كل اتجاه تريده. وهي لديها فريق عمل لا يهدأ ولا يستكين .

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*