الرئيسية / رياضة / لماذا أتليتيكو مدريد هو الأقرب للفوز بدوري الأبطال؟
CcQRZbQXEAAaY7S.0.0

لماذا أتليتيكو مدريد هو الأقرب للفوز بدوري الأبطال؟

سيحتضن ملعب السان السيرو العريق الحدث الأكبر في الموسم، نهائي دوري ابطال أوروبا بين الجارين اللدودين اتلتيكو مدريد وريال مدريد في إعادة لنهائي عام 2014 الذي فاز به الريال 4-1 بعد التمديد. لكن أمور كثيرة تغيرت منذ ذلك الحين وانقلبت موازين القوى.. في ما يلي سوف نستعرض أسباب ترجيح كفة الاتلتيكو.

ستتجه انظار العالم أجمع إلى عاصمة الموضة والمدينة الوحيدة التي فاز منها فريقان ببطولة دوري الأبطال، مدينة ميلانو الإيطالية، والتي تملك في جعبتها 10 بطولات في دوري الأبطال منها 7 للميلان و3 للإنتر، لكن كليهما إبتعدا منذ سنوات عن المسابقة الأم ليصبح الدربي الأقوى في العالم حالياً هو دربي مدريد، الذي يتصدر العناوين مجدداً، فللمرة الثانية في غضون ثلاثة اعوام، سوف يتواجه في نهائي دوري أبطال أوروبا النادي الملكي العريق ريال مدريد مع جاره اتلتيكو مدريد العنيد الذي يكتب أجمل صفحات تاريخه مع المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني.. لطالما كان الريال زعيم مدريد والكرة الإسبانية، غير أن ميسي جعل البارسا زعيم الكرة الإسبانية والعالمية ودييغو سيميوني جعل الاتلتيكو زعيم مدريد والمرشح الأوفر حظاً للفوز بالنهائي الحلم بين الجارين اللدودين وذلك لأسباب عديدة سوف نفصلها.

أولاً، تفوق اتلتيكو مدريد الواضح في مبارياته التسع الأخيرة مع الريال حيث تمكن الاتليتيكو من التغلب على جاره الأريستوقراطي في خمس مناسبات مقابل إنتصار وحيد “للميرينغي”، فيما احتكمت ثلاث مباريات إلى التعادل.

ثانياً، المستوى الكبير والثابت الذي ظهر به الاتليتيكو طوال الموسم بينما عانى ريال مدريد من تذبذب كبير في مستواه ومن مشاكل داخلية كثيرة.

ثالثاً، تغلب الاتلتيكو على البارسا والبايرن، فقد أخرج “الروخيبلانكس” أفضل فريقين في العالم في السنتين الأخيرتين، ما جعلهم تلقائياً مرشحين للتغلب على الريال الذي لم يرتق إلى مستوى البارسا والبايرن هذا الموسم. أما الفريق الملكي فقد كانت الطريق سالكة أمامه للوصول إلى النهائي، فهو لم يواجه أي فريق سبق له الفوز باللقب، فضلاً عن أنه كان محظوظاً جداً بالقرعة التي اوقعته في مواجهة فولفسبورغ، الحلقة الأضعف في الدور الربع النهائي، قبل أن يلاقي في نصف النهائي مانشستر سيتي الذي قدم أسوأ موسم له في السنوات الأربع الأخيرة ونتائجه في البريميرليغ تؤكد ذلك…

رابعاً، الروح الثأرية التي سيلعب بها مقاتلو اتلتيكو مدريد، فغالبية اللاعبين كانوا حاضرين في النهائي الذي سرقه منهم سيرجيو راموس في الدقيقة 93، بعد أن كانوا يستعدون للاحتفال باللقب الأغلى…

كذلك، التطور الكبير للأتلتيكو فقد أصبح دفاعه أكثر صلابة وبات يملك حلولاً هجومية متنوعة بوجود كم كبير من اللاعبين أصحاب السرعات والمهارات في خط المقدمة مثل توريس وغريزمان وفيريرا كاراسكو، في حين أن الريال بعيد كل البعد عن ذاك الريال المرعب في عام 2014 الذي كان يقدم أجمل كرة قدم في العالم ولم يكن أحد يستطيع إيقافه.

 

وأخيراً، الدفاع الحديدي الأقوى في العالم الذي يميز “فقراء مدريد”، فهم لم يستقبلوا في الدوري سوى 18 هدفا في 38 مباراة، وحافظوا على نظافة شباكهم في ثماني مباريات من أصل 12 في دوري الأبطال هذا الموسم، وصمدوا أمام الغزو البافاري والإجتياح الكاتالوني، مما يجعل مهمة الريال في التسجيل صعبة جداً.

بإختصار، عالم كرة القدم يتغير كثيراً من عام إلى آخر، فبعد أن دخل الريال نهائي لشبونة عام 2014 وهو مرشح فوق العادة للظفر بالعاشرة، سوف يدخل اتلتيكو مدريد مسرح السان سيرو مرشحاً فوق العادة للتغلب على الفريق الذي هزمه منذ سنتين..

 

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*