الرئيسية / منوعات / لغز كسوف الشمس يبدأ 9مارس وينتهي ب8مارس
eae89969-2f63-4ebb-a379-bc54bab74160

لغز كسوف الشمس يبدأ 9مارس وينتهي ب8مارس

ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺴﻮﻑ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺠﺐ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻋﻦ ﻛﺎﻣﻞ

ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ، ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ، ﻛﻤﺎ ﻭﻋﻦ ﺟﻨﻮﺏ

ﺷﺮﻕ ﺁﺳﻴﺎ، ﻭﺑﺪﺃ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 9 ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 7 ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺇﻧﺪﻭﻧﻴﺴﻴﺎ،

ﻭﻇﻞ ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﺤﺎﺋﻬﺎ ﻃﻮﺍﻝ 4 ﺳﺎﻋﺎﺕ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺍﻧﺘﻬﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 8

ﻣﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺑﻌﺒﻮﺭ ﺍﻟﻘﻤﺮ ﻟﺨﻂ ﻃﻮﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ،

ﻣﻨﻪ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻓﻴﻪ ﻳﻨﺘﻬﻲ، ﻭﺑﻌﺒﻮﺭﻩ ﺷﺮﻗﺎ ﺃﻭ ﻏﺮﺑﺎ ﺗﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺘﻮﺍﺭﻳﺦ

ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ.

ﺍﻟﺨﻂ ﻭﻫﻤﻲ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺩﻭﺭﺓ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﺗﻔﻘﺪ ﺃﺣﺪ ﺃﻫﻢ ﺃﻧﻈﻤﺘﻬﺎ

ﻭﻣﺆﺷﺮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻧﻪ، ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻷﻧﻪ ﻓﺎﻋﻞ ﻭﻣﻮﺟﻮﺩ ﺣﻘﻴﻘﺔ

ﻭﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ، ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ International Date Line

ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﺮﺑﻴﺎ ﺑﺎﺳﻢ “ﺧﻂ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ” ﺍﻟﻘﺎﺳﻢ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺇﻟﻰ

ﺷﻄﺮﻳﻦ، ﺷﺮﻗﻲ ﻭﻏﺮﺑﻲ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ ” ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻧﺖ ” ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ

Timeanddate ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻤﻮﺍﻗﻴﺖ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ. ﻭﺣﺮّﻡ

ﺑﺎﺑﺎ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ ﻋﺒﻮﺭﻩ ﻣﻨﺬ ﻗﺮﻭﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ، ﻛﻤﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﻴﻦ

ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻗﻴﺖ، ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺩﻭﻟﺔ ﺗﻘﻊ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺨﻂ ﻫﻮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﺜﻼ، ﻓﺈﻧﻪ

ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﻓﻲ ﻧﻈﻴﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻪ، ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﻳﻘﻠﺐ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﺇﻟﻰ

ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ، ﻭﻟﻮ ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺒﻮﺭ ﺳﻨﺘﻤﻴﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻂ، ﺛﻢ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻲ

ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺑﻤﻘﺪﺍﺭ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻌﺒﺮﻩ ﺑﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ

ﺑﺸﺮﻗﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻏﺮﺑﻪ، ﻣﻠﺰﻡ ﺑﺘﺄﺧﻴﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺘﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻛﺎﻣﻼ،

ﺑﻤﺠﺮﺩ ﻣﺮﻭﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﻮﺭﻩ ﻟﻠﺨﻂ، ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺪﻳﻬﻲ ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ، ﻓﺤﻴﻦ

ﺗﻜﻮﻥ 5 ﻓﺠﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ 9 ﻣﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺳﻴﺪﻧﻲ ﺑﺄﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻣﺜﻼ، ﻳﻜﻮﻥ

ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺟﺎﻟﺲ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝ ﻋﺸﺎﺀﻩ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ 8 ﻣﺎﺭﺱ ﻓﻲ ﺟﺪﺓ، ﺣﻴﺚ

ﺍﻟﻔﺮﻕ 8 ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺘﻴﻦ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻪ، ﻳﻔﺼﻞ

ﻣﻠﻠﻴﻤﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻪ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﻭﺁﺧﺮ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ.

ﻭﺍﻟﺨﻂ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻳﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ، ﻳﺴﻤﻮﻧﻪ ﺧﻂ ﺍﻟﻄﻮﻝ 180

ﺍﻟﻤﺎﺭ ﻋﻨﺪ ﺑﻠﺪﺓ “ﻏﺮﻳﻨﻴﺘﺶ ” ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﻟﻨﺪﻥ، ﻣﻊ ﺗﻌﺮﺝ ﻟﻠﻴﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ،

ﻟﺘﻔﺎﺩﻱ ﺟﺰﺭ ﻣﺄﻫﻮﻟﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺎﻥ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ، ﻛﻲ ﻻ ﻳﺮﺑﻚ ﻣﻮﺍﻗﻴﺘﻬﺎ. ﻭﺃﻭﻝ

ﻣﻦ ﻻﺣﻆ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻫﻢ ﻧﺎﺟﻮﻥ ﻣﻦ ﺭﺣﻠﺔ ﺃﻃﻠﻌﺖ ” ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ . ﻧﺖ ” ﻋﻠﻰ

ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ” ﻭﻳﻜﻴﺒﻴﺪﻳﺎ ” ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻲ، ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻦ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺣﻤﻠﻬﻢ ﻣﻌﻪ

ﻓﻴﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﺗﻐﺎﻟﻲ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﻓﺮﻧﻨﺎﺩﻭ ﻣﺎﺟﻼﻥ ‏( ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻣﺎﻏﺎﻟﻴﺎﻧﺲ ‏)

ﺣﻴﻦ ﺩﺍﺭ ﺑﺴﻔﻨﻪ ﺣﻮﻝ ﺍﻷﺭﺽ ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ 1519 ﻭﻃﻮﺍﻝ 3 ﺳﻨﻮﺍﺕ .

ﻋﺒﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ، ﻭﺣﻴﻦ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ

ﻳﺤﺼﻮﻥ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺎ ﺍﻋﺘﺒﺮﻭﻩ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﻣﺬﻫﻠﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺍﺧﺘﻼﻓﺎ

ﺑﻴﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﻦ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻭﻣﻮﺍﻗﻴﺖ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ، ﻓﺤﺪﺛﺖ ﺑﻠﺒﻠﺔ ﻭﻧﻘﺎﺷﺎﺕ ﺣﺎﺩﺓ،

ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﻭﺻﻞ ﺻﺪﺍﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻔﺎﺗﻴﻜﺎﻥ، ﻓﺨﺸﻲ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ

ﺃﺩﺭﻳﺎﻧﻮ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ” ﻣﻦ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺑﺎﻟﺰﻣﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ” ﻭﺣﺮّﻡ ﻋﺒﻮﺭ

ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﻐﻴﺮﺕ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻛﺘﺸﻔﻮﺍ ﺃﻥ

ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺸﻊ ﻋﻠﻰ ﻧﺼﻒ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺗﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻫﻨﺎ ﻟﻴﻞ ﻭﻫﻨﺎ ﻧﻬﺎﺭ،

ﻭﻳﻮﻡ ﻛﻞ ﻧﺼﻒ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ

ﻣﻠﻠﻴﺘﺮ ﻭﺍﺣﺪ.

.

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*