الرئيسية / منوعات / قتلها الإنترنت قبل أن تبدأ حياتها…”أماندا تود “!
9af741c6-d2ba-4976-bbef-ee510c725ccb

قتلها الإنترنت قبل أن تبدأ حياتها…”أماندا تود “!

رغم اعتمادنا على الشبكة العنكبوتية في الكثير من أمور الحياة اليومية من بحث وتواصل مع الأصدقاء، لكن هل تعلم متى يصبح الإنترنت هو وسيلة القتل الأكثر حداثة في عالمنا الحالي؟

 

هي نفس اللحظة التي تكتشف فيها أن الإنترنت لم يكن سوى وسيلة لتعذيب البشرية والتطفل بحياتك وحياة الكثيرين حول العالم،

ولكن ما لا تدركه في تلك اللحظة الصعبة أن السبب ليس الإنترنت فهو أداة ووسيلة لفعل الكثير من الأشياء الجيدة أو السيئة كحال كافة الأدوات حولنا ودائما ما يكون السبب هي النفوس الضعيفة

التي تستخدم تلك الأداة في فعل أسوأ الأمور التي يمكنك أن تتخيلها.

 

تلك ليست مجرد قصة بل هي عبرة للكثير من المستخدمين حول العالم، ورغم أنك قد لا تعلم من هي “أماندا تود” إلا أنه في عام 2012 امتلأ الإنترنت بالكثير من الحديث

عن تلك الفتاة التي انتهت حياتها قبل حتى أن تبدأ والسبب هو “الإنترنت”.

 

في الحقيقة هذا هو السبب العام ولكن السبب الحقيقي وراء تلك الحادثة يرجع لكلمة أكثر دقة وهي “المضايقات الإلكترونية” والتي انتشرت بمصطلح “Cyber bullying”.

“أماندا تود” هي فتاة ولدت عام 1996 وكانت تعيش مع والديها في منزل بكندا في مقاطعة British Columbia وكحال الفتيات والفتيان الصغار في ذلك الوقت كان الإنترنت هو وسيلة الاتصال الحديثة بينهم والتي تجعلهم قادرين على محادثة الآخرين حول العالم والتعرف على أشخاص جدد لكسب صداقات من كافة أنحاء العالم.

 

ولكن تبدأ القصة عندما تعرفت على شاب مجهول حاول بكل الطرق إغواء الفتاة ذات الأعوام 14 كي يحصل على صور غير مناسبة لها ولأجزاء من جسدها ولم تفكر الطفلة سوى في الاستجابة له وانتهى الأمر تماما منذ ذلك الحين ولم تكرر الطفلة ذلك الخطأ مرة أخرى ولكنها كانت فقط البداية!

 

بعد عام كامل تلقت “أماندا تود” صورا من مجهول على شبكة فيسبوك وتلك هي الصور التي حصل عليها الشاب من “أماندا” قبل عام كامل وهي صور غير مناسبة تماما لكي يتم نشرها على الإنترنت وكان طلب الشاب الوحيد هو أن يحصل على المزيد من الصور الحية عبر كاميرا الحاسوب أو سيتم نشر تلك الصور عبر الإنترنت وإرسالها لكل من يعلم من هي “أماندا”.

 

وعندما رفضت الطفلة الاستجابة له انتشرت الصور مثل النار في الهشيم ليحصل عليها كل من يعرف “أماندا” معرفة شخصية مثل أصدقائها في المدرسة وأقاربها، ليس هذا فقط بل في الرابعة فجرا في أحد الأيام ذهبت الشرطة إلى منزل أماندا كي تسأل والديها لماذا تنتشر صور إباحية للفتاة عبر الإنترنت ورغم صدمة والديها إلا أن الحل الوحيد الذي استطاعوا فعله هو نقلها من المدرسة إلى مدرسة أخرى وعندما لم يفلح الأمر بعد عدة مدارس مختلفة ذهبت إليها الفتاة انتقل الأهل إلى بلدة أخرى تماما بعيدا عن المضايقات.

 

ساءت حالة أماندا النفسية تماما وهي الفتاة التي وجدت نفسها في أعوامها الـ 16 تعاني من المضايقات الإلكترونية بشكل لا يصدق مما جعلها تفقد كافة أصدقائها وأقاربها وأدى ذلك إلى محاولتها الانتحار عدة مرات بتناول مواد كيميائية ولكن استطاع الأهل منعها.

 

في أحد الأيام وجدت “أماندا” في غرفتها بعد أن انتحرت شنقا ولكنها قامت بنشر مقطع فيديو لتروي قصتها إلى العالم كي تكون عبرة لهم وفي وقت لاحق تم القبض على الشخص الذي أدى إلى وفاة أماندا وقد كان رجلا في الخامسة والثلاثين من العمر

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*