الرئيسية / تكنولوجيا / سر نجاح غوغل في الحفاظ على موظيفها
40962558-644e-4260-acc1-8762f98dbfa1

سر نجاح غوغل في الحفاظ على موظيفها

 

ﺃﻭﺟﺪﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻏﻮﻏﻞ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺟﺬﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ،

ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﻔﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ، ﻭﻧﻤﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﻡ ﻵﺧﺮ، ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ

ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻷﻭﺍﺋﻞ ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻗﺪ ﻣﺮ ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﻦ 18 ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﺳﻴﺴﻬﺎ.

ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺎﻓﻆ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ؟

ﻭﻫﻞ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺎﺫﺏ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﻟﻬﻢ؟ ﺃﻡ ﻫﻮ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ؟ ﺃﻡ ﻫﻲ ﺑﻴﺌﺔ

ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ؟

ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻫﻮ ﻓﻲ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻛﺸﻒ ﻋﻨﻪ ﻣﺪﻳﺮ ﺷﺆﻭﻥ

ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻓﻲ ﻏﻮﻏﻞ “ﻻﺯﻟﻮ ﺑﻮﻙ ” ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ” ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻌﻤﻞ .”

ﻭﻳﺮﻯ ﺑﻮﻙ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻣﺮﻳﻦ ﻳﺴﺎﻫﻤﺎﻥ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﻜﻔﺆ ﻓﻲ ﻏﻮﻏﻞ

ﻭﻋﺪﻡ ﺧﺴﺎﺭﺗﻪ، ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ،

ﺣﻴﺚ ﻳﺨﻀﻌﻮﻥ ﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺗﺠﻌﻞ ﺑﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ

ﺳﻠﺴﺔ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻴﺔ.

ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻟﻪ ﻣﻌﻨﻰ ﻭﻫﺪﻑ،

” ﻓﺎﻟﻨﺎﺱ ﻻ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﻘﻂ .”

ﻭﺣﺴﺐ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺑﻄﻮﻥ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺑﺄﻫﺪﺍﻑ ﻭﻗﻴﻢ ﺫﺍﺕ

ﻣﻌﻨﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﺧﻤﺲ ﻣﺮﺍﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ.

ﺣﺎﻝ ﻏﻮﻏﻞ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﻛﺒﺮﻯ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺘﻬﺪ ﻓﻘﻂ ﻓﻲ

ﺟﺬﺏ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻫﺐ ﻭﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻟﺪﻳﻬﺎ، ﺑﻞ ﺗﺮﻛﺰ ﺃﻛﺜﺮ ﻟﻠﻤﺤﺎﻓﻈﺔ

ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻔﻴﻬﺎ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ، ﻭﻭﺗﻴﺮﺓ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ، ﻷﻧﻬﻢ ﺭﺃﺳﻤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ،

ﻓﻤﻦ ﺩﻭﻧﻬﻢ ﻻ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻻ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﻻ ﺇﺗﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻭﺧﺴﺎﺭﺓ

ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﻫﻲ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻭﻣﻜﻠﻔﺔ.

ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻱ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻫﻮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ

ﺍﻟﺘﻮﻇﻴﻒ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺧﺘﺰﺍﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻔﺮﺩﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ

ﻭﻻ ﺷﻲﺀ ﺳﻮﺍﻫﺎ، ﻓﻬﻲ ﻣﺤﺮﻙ ﺭﻓﻊ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺃﻱ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻭﺷﺮﻁ ﺃﺳﺎﺳﻲ

ﻟﺒﻘﺎﺋﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ .

ﺑﻴﺌﺔ ﻟﻼﺑﺘﻜﺎﺭ

ﺣﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻳﻘﻮﻝ ﻣﺎﺭﻙ ﺿﻮ ﺃﺳﺘﺎﺫ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ

ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺑﺒﻴﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺸﺮﻛﺔ ” ﺭﻭﺍﺓ ” ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺇﻥ

ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﺠﺘﻬﺪ ﻓﻲ ﺗﻬﻴﺌﺔ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻀﻴﻒ

ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ، ﻭﺗﻌﻄﻲ ﻫﺪﻓﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻓﺎﻟﺘﺤﺪﻱ ﺍﻷﺳﺎﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ

ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ، ﻫﻮ ﻧﺴﺐ

ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ، ﻭﻫﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺗﺘﺼﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﺟﻮﺍﺀ

ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ

ﻭﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻋﻤﻞ ﻭﻓﺮﻕ ﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ

ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻫﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ

ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻗﻴﻤﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﺗﺠﻤﻊ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺳﻮﻳﺔ ﻹﻧﺘﺎﺝ ﻣﺎ ﻫﻮ

ﻣﻔﻴﺪ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ.

ﻭﺣﺴﺐ ﺿﻮ ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻄﻰ ﻟﻠﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﺃﻭ

ﻟﻠﺸﺮﻛﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺃﻭ

ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻛﻠﻬﺎ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ

ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺃﺭﻗﻰ.

ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺠﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺗﺤﺪ

ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺫﺍﺗﻴﺎ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺐ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ، ﻓﺎﻟﺤﻮﺍﻓﺰ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ

ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻤﺘﺎﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ، ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻭﺗﺘﻜﺮﺭ،

ﻓﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺃﻥ ﻳﺤﺘﺮﻑ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ

ﺑﺄﺭﺑﺎﺣﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺴﺐ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ، ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺤﻘﻖ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺃﺭﺑﺎﺣﺎ ﻣﺜﻞ ﻏﻮﻏﻞ

ﻭﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻭﺃﺑﻞ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ،

ﻟﺬﺍ ﻳﻌﻄﻲ ﺃﻱ ﺗﻘﺪﻡ ﻷﻱ ﺷﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻜﺴﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ

ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺃﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻲ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﺎ.

.

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*