الرئيسية / الفن / سر بكاء ملحم بركات في موازين وتركه المسرح فجأة‏
1463901182_mg_8589

سر بكاء ملحم بركات في موازين وتركه المسرح فجأة‏

ليس من السهل على فنان مثل ملحم بركات أن تمر عليه أزمة صحية لأحد العازفين معه- وهو سمير سبليني الذي أصيب بجلطة دماغية قبل هبوط الطائرة بساعتين على مدرج محمد الخامس في دار البيضاء – دون أن يتأثر سلباً ويتخذ قراراً بإلغاء مؤتمره الصحافي الذي كان مقرراً إقامته في villa des arts على هامش حفله في مهرجان موازين.
وقد أعرب ملحم بركات عن حزنه الشديد وتأثره وبكائه جراء اتصال تلقاه من شقيقة سمير سبليني. فبكى الموسيقار حزناً. وقد أعرب في جلسة مع بعض الأصدقاء على “تراس” فندق تور حسان أنه لو كان باستطاعته إلغاء الحفل لفعل.
لذلك قرر إلغاء مؤتمره الصحافي وإلغاء كافة اللقاءات الصحافية الجانبية قائلاً:” كيف لي أن أتكلم وأجري لقاءات صحافية وصديقي والعازف في فرقتي راقد في المستشفى”؟ وفي ذات الجلسة تكلم بركات عن المرحلة الذهبية للفن وكيف كان الفنانون يحترمون الفن وكيف كانت النوادي الليلة تقفل أبوابها في لبنان عندما تقام حفلات للفنان فريد الأطرش أو عبد الحليم حافظ إحتراماً لهؤلاء النجوم.
وبينما كان ملحم بركات يتحدث، دخلت الفنانة ديانا حداد وبعد سلامها على الموسيقار الذي تفاجأ بها، دارت دردشة بينهما. وقد أخبرها بركات عما أصاب العازف سبليني. فتأثرت ديانا بالخبر متمنية الشفاء له. ومن ثم طرح عليهما أحدهم لو يتعاونا سوياً في عمل غنائي يكون من لحن ملحم بركات الذي رحب بالفكرة قائلاً:” طبعاً ديانا صوتها جميل”. وديانا بدورها قالت:” أكيد الموسيقار إضافة لي في مسيرتي”. من هذه الزواية هل ستشهد الأيام المقبلة عملاً غنائياً لديانا من ألحان ملحم بركات وهي التي تحضر ألبومها الجديد وفيه حصة الأسد من الأغاني اللبنانية؟

مشاركة الموسيقار ملحم بركات في مهرجان موازين للمرة الثانية بعد إخفاقه في المشاركة الأولى له عام 2009 أتت ننتيجة قيمته الفنية ومراهنة مدير البرمجة العربية محمود المسفر عليه.
فبعد إفاق الفنان ملحم بركات في مشاركته الأولى في مهرجان موازين في دورته الثامنة عام 2009، عاد للمرة الثانية للمشاركة. لكن هذه المرة أتت ننتيجة ثقة كبيرة لمدير البرمجة العربية محمود المسفر بأن جمهور المغرب وملحم بركات سيشكلان حفلاً غنائياً مميزاً خاصة أن ملحم بركات فنان ذات قيمة غنائية، سوف يقدر الجمهور المغربي هذا الفن. حفل ملحم بركات تميز بحضور جماهيري كبير تمايل وتفاعل مع ملحم بحالة طربية عالية المشاعر والأحاسيس التي أحس بها هو أيضاً على المسرح. فغنى بركات بكثير من الفرح. فطرب ومن ثم أطرب الجمهور. غنى ” كذاب لي بحبو كذاب، و “مرتي حلوة مثل البدر”. لكن عندما غنى “على بابي واقف قمرين” شكلت الأغنية حالة طربية واستمتاعاً جماهيرياً خاصة بمقطع وواووا الذي كرره ملحم بركات بأسلوب غنائي فيه من الغناء الممزوج بحالة مشاعرية طربية سحبت تأوهات الجمهور الذي كان يرافق ملحم بركات مع كل تكرار للأغنية. هذا الإنسجام الغنائي بين بركات والجمهور قطعه فجأة ملحم بركات عندما أراد أن يمازح الجمهور قائلاً لهم:” تصبحون على خير”. فأتى صراخ الجمهور كمناجاة منهم بأن يعود إلى المسرح. فهم لم يشبعوا من غنائه. فعاد ملحم بركات وأكمل أغنية “على بابي واقف قمرين”. فتنفس الجمهور الصعداء. واطمأن أن ملحم بركات لن يترك المسرح قبل أن يروي ظمأ جمهوره من طرب غنائه. أكمل ملحم بركات الأغنية ليعود بعد انتهائه منها ويقول:” تصبحون على خير”. لكن الجمهور بقي مكانه ظناً منه أنه يمازحه للمرة الثانيه. لكنه فعلاً ترك الحفل بعدما شعر أن هواء مسرح النهضة بدأ يعصف بأوتار صوته. وحفاظاً منه على جمال الحفل، قرر أن ينهي حفله تاركاً خلفه عطش جمهور لم ترويه 5 أغنيات فقط. فذهب ملحم وبقي الجمهور ينتظر عودته لأكثر من عشر دقائق لكن انتظاره باء بالفشل.
ما فعله الهواء البارد مع ملحم بركات لم يطفىء حرقته وحرقة قلبه بأنه كان يريد أن يغني لساعات أطول خاصة أن الجمهور الكثيف الذي حضر الحفل شكّل بالنسبة له مصدر إلهام للغناء.
بعد عودته إلى الفندق بـ 5 دقائق لم يجر أي لقاء مع الصحافة إنما توجه مباشرة إلى جناحه.
بعد عودة ملحم بركات من الحفل بـ5 دقائق إلى الفندق، وصلت الفنانة ميريام فارس عند الثانية عشرة إلى فندق تور حسان حيث استقبلها مدير التشريفات بالتمر واللبن ترحيباً منه على الطريقة المغربية. بعدها توجهت ميريام مباشرة إلى جناحها في الطابق الثاني.

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*