الرئيسية / رياضة / برشلونة .. سقوط حر!
barcavalencia4_327075

برشلونة .. سقوط حر!

برشلونة من سقوط الى سقوط ولقب الليغا بات على المحك بعد خسارة جديدة امام فالنسيا!

لم يكن أشد المتشائمين من متابع الفريق الكتالوني ولا حتى أشد المتفائلين من قبل مشجعي الفريق الملكي او مناصري فريق أتلتيكو مدريد أن نشاهد هذا السيناريو في الأسابيع الاخيرة من الموسم الكروي سواء كان في الليغا الإسبانية او حتى على صعيد البطولة الاوروبية.

فالفريق الكتالوني الذي لم يتعرض للهزيمة في الدوري الاسباني الا في مناسبتين في 30 جولة اقيمت ها هو يتعرض للهزيمة الثالثة على التوالي مع نهاية الجولة 33 من الدوري الاسباني ليجد نفسه في موقف لا يحسد عليه في الحفاظ على آمال المحافظة على اللقب المحلي بعد ان كان قد قد ودع البطولة الاوروبية من وصيفه في الليغا فريق أتلتيكو مدريد.

 

ارتدادات اوروبية…

على الرغم من اننا تحدثنا في البداية عن ان هذا السيناريو لم يكن متوقعاً من قبل كافة المتابعين، الا ان ما حدث في مباراة فالنسيا في الجولة 33 من الدوري الاسباني كان متوقعاُ من قبل بعض المتابعين، فالحالة المعنوية والروح التي ظهر عليها فريق برشلونة في مباراته امام اتلتيكو مدريد ابان خروجه من دوري أبطال اوروبا دقت ناقوس الخطر في جنبات الكامب نو، الا ان البداية الواعدة للفريق في مستهل لقائه منحت متابعي الفريق املاً في ظهور افضل لرفاق ميسي في المباراة لولا حالة التألق اللافتة التي ظهر عليها حارس مرمى فالنسيا دييغو الفيس الى جانب فدائية مستافي وعبد النور الذين قدموا افضل مبارياتهم على الاطلاق .

 

تقدم فالنسيا كان القشة التي قصمت ظهر البعير!

دخول برشلونة في أجواء المباراة وتسارع النسق والوصول الى مرمى الفيس من قبل لاعبي برشلونة حتى وان اظهر حارس فالنسيا حضوراً طيباً في البداية، الا ان استمرار محاولات برشلونة كان من شأنها ان تسفر عن التسجيل، وفي خضم هذه المحاولات كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في فرصة يتيمة وغياب في التغطية الدفاعية الى جانب “الحظ” الذي كان الى جانب تسديدة غوميز التي ارتدت من راكيتش في مرمى برافو!

اقرأ ايضاً: انتقاد شديد اللهجة من بويول بحق بيكي

هدف اعاد الى أذهان لاعبي برشلونة كل الذكريات السيئة في الاسابيع الماضية مما منح فالنسيا الافضلية “الذهنية” في اللقاء فلعب بهدوء واحكم اغلاق مناطقه في الوقت الذي ظهر التسرع والعصبية واضحاً على اداء برشلونة، فامتد برشلونة نحو مناطق فالنسيا دون تركيز مما منح فالنسيا المساحات وخصوصاً في منطقة الوسط التي سمحت لفالنسيا من زيادة الغلة “هدف كان قاتلاً لطموحات برشلونة في العودة الى أجواء المباراة” .

 

نيمار الأسوأ في اللقاء!

كان برشلونة في أمس الحاجة الى تركيز وجهود كافة لاعبيه في لقاء فالنسيا، الا ان بعض اللاعبين كانوا خارج الخدمة، بل ان بعضهم كان تأثيره سلبياً على اداء الفريق بشكل عام.

نيمار الذي اهدر اكثر من فرصة كان من شأنها تعديل نتيجة اللقاء ظهر عصبياً فردياً غير قادر على احداث الفارق وانشغل في الاعتراضات والاحتكاكات مع لاعبي الخصم في مشهد لا يليق بلاعب ونجم كبير.

 

اين الخيارات؟

فريق بحجم برشلونة في مباراة مصيرية قد تحدد لقب الليغا ويجد نفسه متأخرا بنتيجة اللقاء فضلاُ عن الاعتماد الكبير على معظم اللاعبين في كافة المباريات السابقة نجده اليوم عاجزاُ عن اجراء اي تعديل على تشكيلة الفريق، بل ان المتابع للتشكيلة الاحتياطية المتواجدة على دكة البدلاء يخرج بقناعة تامة بأن إنريكي لن يجري اي تعديل فيها، فالخيارات محدودة والاعتماد على ثلاثي الـMSN امراً لا مناص منه.

هل يكون الرحيل هو الحل بعد معاناة ميسي في برشلونة مجددًا!

هذا الشيء ليس بجديد، فالمتابع لبرشلونة منذ بداية الموسم يدرك تماماُ بأنه يعاني على دكة البدلاء، الا ان هذه الامور لا يتم الحديث فيها او مناقشتها طالما الفريق يسير بنتائج ايجابية، ولكن كان لا بد لهذه اللحظة ان تأتي ليبدأ الحديث والنقاش حول مدى قدرة تشكيلة برشلونة الحالية في المنافسة على الالقاب.

 

فرصة بيكيه وتسديدة راكي تختزل الموقف!

انتهت المباراة وفاز فالنسيا، الا ان الفريق الكتالوني الذي أهدر سيلاً من الفرص وغابت اللمسة الاخيرة عن الكثير من المشاهد تعطي انطباعاً واضحاً عن الحالة المعنوية والضغط الكبير الذي عانى منه الفريق في المباراة، ولعل بعض الفرص السهلة للتسجيل منحتنا رؤية واضحة عما تعاني منه تشكيلة برشلونة، فمن محاولة نيمار في لعب الكرة ساقطة خلف الحارس الفيس، الى تسديدة راكي المواجه للمرمى تماماً خارج الخشبات وانتهاء بمحاولة بيكيه داخل الست ياردات التي اطاح بها خارج المرمى، وبين هذه وتلك الكثير من الكرات الطائشة والتمريرات غير الدقيقة من انييستا ونيمار وميسي.

تؤكد بما لا يدع مجالاُ للشك بأن الحالة المعنوية والنفسية التي عاشها ويعيشها الفريق الكتالوني كانت في اوجها وان الفريق قد دخل مرحلة الازمة وانعدام الثقة، مما قد يدفعنا لمشاهدة المزيد من الاخفاقات لبرشلونة في المباريات المتبقية!

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*