الرئيسية / رياضة / الليغا ذهبت لمن يستحقها.. وريال مدريد عاش “حلم ليلة صيف”
epa05305984 FC Barcelona's Uruguayan striker Luis Suarez celebrates after scoring his second goal against Granada during their Spanish Primera Division soccer match at Nuevo Los Carmenes stadium in Granada, southern Spain, 14 May 2016.  EPA/PEPE TORRES
epa05305984 FC Barcelona's Uruguayan striker Luis Suarez celebrates after scoring his second goal against Granada during their Spanish Primera Division soccer match at Nuevo Los Carmenes stadium in Granada, southern Spain, 14 May 2016. EPA/PEPE TORRES

الليغا ذهبت لمن يستحقها.. وريال مدريد عاش “حلم ليلة صيف”

لا يختلف إثنان على أن برشلونة إستحق لقبه الرابع والعشرون في تاريخه وان جاء بعد مخاض عسير في الجولات الاخيرة وكان فيه قريباً من فقدانها، لولا صحوة ثلاثي الـ MSN وقدرة هدافه الأول الاورغوياني لويس سواريز من استعادة حاسته التهديفية في الوقت المناسب فكان عاملاً مؤثراً في حسم اللقب.

الاوروغوياني الذي تمكن من تسجيل 40 هدفاً في الليغا لينال لقب البيتشيتشي عن جدارة واستحقاق تمكن هو وحده من تحقيق 14 هدفاً من اصل 24 في اخر 6 لقاءات للفريق بنسبة وصلت الى ما يقارب 58% من اهداف الفريق في الجولات التي كان الفريق في امس الحاجة لاستعادة ثقته بنفسه ومواصلة المشوار بعد هزة عنيفة اصابت الفريق بثلاث خسائر متتالية في الليغا بدأت بخسارة الكلاسيكو امام ريال مدريد ومن ثم الخسارة امام ريال سوسيداد وانتهت بالخسارة امام فالنسيا.

 

سواريز تفوق على نفسه في الجولات الاخيرة واثبت علو كعبه في الحسم في اصعب الاوقات حتى على حساب الثنائي المميز في والمكمل له في الخط الامامي الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار.

نقول، بأن برشلونة استحق اللقب عن جدارة واستحقاق فهو الفريق الذي لم يتعرض للخسارة الا في 5 لقاءات والغريب بأن ثلاثة منها جاءت متتالية في مرحلة الاياب في حالة اكدت بأن الفريق عانى في لحظات كان قريباً فيها من خسارة الليغا. في حين ان الغريم والمنافس التقليدي لبرشلونة فريق ريال مدريد وان أظهر تحسناً ملموساً في مرحلة الاياب الا انها لم تكن كافية لنيل اللقب فالتعادل في عرف الليغا وفي ظل تواجد منافسين كبرشلونة هو اشبه بالخسارة. ريال مدريد الذي خسر في 4 لقاءات في الليغا كان قد سقط في فخ التعادل في ست مناسبات كانت كفيلة لابعاد الفريق عن المنافسة واستمراره في المحاولة للوصول الى المتصدر على امتداد جولات الليغا، هذه المحاولات باءت بالفشل مع الوصول الى الجولة الاخيرة .

 

هل يكون موسم آخر للنسيان لعشاق الفريق الملكي؟

طارت الطيور بأرزاقها في الليغا الاسبانية وتمكن برشلونة من حسم اللقب، وذهبت آمال ورغبات الفريق الملكي ادراج الرياح في الظفر بهذه البطولة وباتت الانظار متجهة نحو لقب دوري الابطال فهي البطولة الوحيدة التي ما زالت متوفرة لرفاق رونالدو للخروج من الموسم ببطولة واحدة على الاقل، وأي بطولة انها البطولة الاغلى على صعيد أوروبا.

جماهير ريال مدريد التي عاشت لحظات عصيبة في الليغا وبات الحلم قريباُ بعد ان كانت قد سلمت الراية في الجولات السابقة ، الا ان السيناريو الذي اخذ منحى اخر في الجولات الاخيرة منح ريال مدريد وعشاقه الامل في الظفر بلقب الليغا، كيف لا وقد تمكن الفريق من تقليص الفارق الى نقطة وحيدة بعد ان وصل الى اكثر من 10 نقاط في جولات ماضية، الا أن هذه العودة لم تكن كافية لابناء زيدان للانقضاض على البطولة التي حسمها سواريز ورفاقه.

 

ما زالت الفرصة متاحة! هذا لسان حال لاعبي الفريق الملكي الذين ما زالوا يحاربون على اللقب الأهم وتحقيق البطولة الحادية عشر في دوري الابطال، الا ان هذه الرحلة لن تكون مفروشة بالورود فالمقابلة ستكون امام الجار الصعب والفريق الطامح لتحقيق اللقب الاوروبي الأول في تاريخه، ناهيك عن الرغبة الكبيرة في الثأر من هزيمة العام 2014 في ذات البطولة وذات المشهد في نهائي دوري الأبطال.

خروج الفريق الملكي بالخسارة هو السيناريو الأسوأ للفريق كيف لا ، وهو سيخرج من هذا الموسم خالي الوفاض بلا ألقاب، فالتاريخ لا يسجل الا البطولات، وهذا ما لا يتمناه زيدان المدير الفني لريال مدريد الذي يسعى لتثبيت أقدامه وليواصل مهمته التدريبية في الموسم المقبل.

 

أتلتيكو مدريد يسعى لانقاذ موسمه!

اما الفريق الثالث الذي كان في المنافسة فريق المدرب الارجنتيني دييغو سيميوني الذي فقد المنافسة في الجولة قبل الاخيرة بطريقة غريبة وامام فريق ليفانتي الفريق الذي لا ناقة ولا جمل له في الليغا بعد ان كان قد تأكد هبوطه الى الدرجة الثانية،

الكثير من الاشادة نالها سيميوني ولاعبوه في هذا الموسم في ظل استمرارهم في المناقسة وتماسكهم على الرغم من الكثير من المتغيرات التي طرأت على الفريق، وخصوصاً مع استمرار المنافسة على لقب دوري الابطال وقدرتهم على ابعاد الناديين الاكثر ترشيحاً للظفر بلقب فأبعد برشلونة واجهز على ميونيخ ووصل الى نهائي البطولة.

الخروج غير المتوقع من سباق الليغا لن يكون سهلاً على الاطلاق على سيميوني الذي يسعى لتحقيق دوري الابطال مع فريقه، وهذا من شأنه ان يصعب مهمة ريال مدريد أكثر وفي ذات الوقت سيعزز من حظوظ اتلتيكو في تحقيق اللقب الاغلى. وقد يكون التتويج بلقب دوري الأبطال هو اثمن هدية يقدمها سيميوني لجماهير اتلتيكو مدريد.

ومع انتهاءمنافسات الليغا وبقاء المنافسة على لقب دوري الأبطال فان اي من المدربين سواء زيدان او سيميوني بتحقيقه هذا اللقب يكون قد انقذ موسمه، بل وقد يكون بداية مبشرة لمرحلة جديدة وخصوصاً اذا ما كان الحديث يختص بالفرنسي زيدان الذي يبحث عن لقبه الأول كمدرب في حين ان وصول سيميوني الى لقب دوري الأبطال سيكون انجازاً تاريخياً له ولفريقهه المجتهد

اما إنريكي صاحب الثلاثية في الموسم الماضي فوصوله الى الثنائية في هذا الموسم قد تخفف من الضغوطات التي تعرض لها مؤخراً على أمل البدء بموسم قادم بمزيد من الآمال مع البلوغرانا للوصول الى منصات التتويج!

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*