الرئيسية / الفن / الغموض الدائم الذي يكتنف علاقة كيت ب ليو
free-2694446311537151646

الغموض الدائم الذي يكتنف علاقة كيت ب ليو

ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺧﻔﻘﺖ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﺘﺎﺑﻌﻰ ﺍﻟﺴﻴﻨﻤﺎ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻊ ﻟﻴﻮ

ﻭﻛﻴﺖ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﺘﺸﺎﺭﻛﺎﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺴﻠﻢ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ، ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻮﻟﺪﻥ

ﺟﻠﻮﺏ ﺃﻭ ﺑﺎﻓﺘﺎ، ﻭﺃﺧﻴﺮﺍ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﺳﻜﺎﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ

ﻃﻮﺍﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺨﺺ ﻭﺍﺣﺪ ﺷﻌﺮ ﺑﻨﻔﺲ

ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻓﺮﺡ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯﻩ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻤﺜﻞ ﻋﻦ ﺩﻭﺭﻩ ﻓﻰ ﻓﻴﻠﻢ

ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻛﻴﺖ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ .

ﻧﻈﺮﺓ ﻛﻴﺖ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﻭﻫﻰ ﺗﺘﺄﻣﻞ ﻟﻴﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺟﺪﺍ، ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﻓﻰ

ﺍﻟﺤﻔﻞ، ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻣﺴﻠﻄﺔ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻟﺘﻘﺎﻁ ﺭﺩ ﺍﻟﻔﻌﻞ، ﺣﻴﺚ

ﺭﺷﺢ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ٤١ ﻋﺎﻣﺎ ﺃﺭﺑﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﻭﺳﻜﺎﺭ

ﺧﻼﻝ ﻣﺴﻴﺮﺗﻪ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ٢٥ ﻋﺎﻣﺎ، ﻭﻗﺪ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻛﻴﺖ

ﻭﻟﻴﻮ ﻟﻤﺪﺓ ٢٠ ﻋﺎﻣﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﺠﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻷﻓﻼﻃﻮﻧﻴﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻫﻮﺳﺎ

ﻓﻰ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ﻋﻦ ﻓﻴﻠﻢ ﺗﻴﺘﺎﻧﻴﻚ، ﻭﺭﻏﻢ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ

ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﺃﻥ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﺃﻗﺮﺏ ﺻﺪﻳﻖ ﻟﻬﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .

ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﺗﺮﺩﻙ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺻﺪﺍﻗﺘﻬﻤﺎ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺄﺳﺮ ﻋﺸﺎﻕ ﻓﻴﻠﻢ ﺗﻴﺘﺎﻧﻴﻚ

ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺘﺤﻤﺴﻮﻥ ﺟﺪﺍ ﻟﺮﺅﻳﺘﻬﺎ

ﻫﻰ ﻭﻟﻴﻮ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺟﻤﻌﺘﻬﻤﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ، ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ٢٠

ﻋﺎﻣﺎ ﻋﻠﻴﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﻃﺎﻟﻤﺎ

ﺭﺍﻭﺩﺗﻬﻢ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﻔﻴﻠﻢ .

ﺍﻧﺨﺮﺍﻁ ﻛﻴﺖ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻜﺎﺀ ﻭﻫﻰ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻧﻴﺪ ﺭﻭﻙ

ﺃﻧﺮﻭﻝ، ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻣﺸﺎﻫﺪﺓ ﺻﺪﻳﻘﻬﺎ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺟﺎﺋﺰﺗﻪ

ﻓﻰ ﺣﻔﻞ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺟﻮﺍﺋﺰ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ٢٠١٦ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻗﻴﻢ ﻓﻰ ﻣﺴﺮﺡ ﺩﻭﻟﺒﻰ

ﻣﺴﺎﺀ ﺃﻣﺲ ﺍﻷﻭﻝ، ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺻﻮﺩﺍ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ، ﻭﺭﻏﻢ ﻋﺪﻡ ﻓﻮﺯ ﻛﻴﺖ ﺍﻟﺘﻰ

ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻟﺴﺎﺑﻊ ﺃﻭﺳﻜﺎﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻓﺎﺯﺕ ﺑﻬﺎ ﻓﻰ ٢٠٠٩ ﻋﻦ ﻓﻴﻠﻢ

‏« ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ‏» ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﺮﺅﻳﺔ ﺻﺪﻳﻘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻤﻴﻢ ﻳﻔﻮﺯ

ﺑﻬﺎ .

ﺃﻏﺮﺏ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺑﻴﻦ ﻟﻴﻮ ﻭﻛﻴﺖ

ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻏﺮﺏ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻟﻴﻮ ﻭﻛﻴﺖ، ﻭﺍﻟﺪﻭﺭ

ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺛﺎﺭﺓ ﻟﻠﺪﻫﺸﺔ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﺰﻭﺟﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ

ﻧﻴﺪ ﺭﻭﻙ ﺃﻧﺮﻭﻝ ﻓﻰ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ٢٠١٢، ﻓﻰ ﺣﻔﻞ ﺳﺮﻯ، ﻭﻛﺸﻒ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ

ﻣﺪﻯ ﻗﺮﺏ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﻟﻪ، ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻜﺴﺮ، ﻭﺍﻟﺘﻰ

ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺃﺩﺍﺀ ﻓﻴﻠﻢ ﺗﻴﺘﺎﻧﻴﻚ ﻓﻰ ﻋﺎﻡ ١٩٩٧، ﻭﻫﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺪﻳﺎ ﺍﻟـ٢١ ﻋﺎﻣﺎ،

ﻭﺗﻮﻃﺪﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻀﺤﻚ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻗﺪ ﺍﻋﺘﺮﻑ

ﻟﻴﻮ ﺑﺄﻧﻪ ﺑﻜﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻥ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺪﻋﺎﺑﺔ، ﺃﻛﺜﺮ

ﻣﺎ ﻳﺠﻤﻌﻬﻤﺎ، ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﻤﺎ ﻳﻀﺤﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ، ﻭﻫﻰ ﻻ ﺗﺄﺧﺬﻩ ﻋﻠﻰ

ﻣﺤﻤﻞ ﺍﻟﺠﺪ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻫﻮ ﺃﺭﺍﺩ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻴﻮ ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﺳﺤﺮ

ﺧﺎﺹ .

ﻭﺍﻷﻏﺮﺏ ﺃﻥ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﻋﻤﻞ ﻣﻊ ﺯﻭﺝ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﺍﻟﺜﺎﻧﻰ، ﻭﺳﺎﻡ ﻣﻨﺪﻳﺰ ﻋﻨﺪﻣﺎ

ﺃﺧﺮﺝ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻴﻠﻢ ‏« ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺜﻮﺭﻯ ‏» ﻋﺎﻡ ٢٠٠٨، ﺣﻴﺚ ﻳﺒﺪﻭ ﻏﺮﻳﺒﺎ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻯ

ﻟﻴﻮ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﻊ ﻛﻴﺖ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﺟﻴﻬﻪ .

ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺆﻛﺪ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺃﻥ ﻛﻴﺖ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﺗﺮﺷﺤﺖ

ﻟﻸﻭﺳﻜﺎﺭ ﺳﺒﻊ ﻣﺮﺍﺕ ﻭﺗﻌﺪ ﺃﺻﻐﺮ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺗﺮﺷﺤﺖ ﻟﻤﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻭﻓﺎﺯﺕ

ﺑﻬﺎ ﻓﻰ ٢٠٠٩، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺩﻯ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﻟﺤﻈﺔ ﺑﺎﻟﺤﺴﺪ ﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺭﻏﻢ

ﺑﺪﺍﻳﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺘﻘﺎﺭﺑﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﺮﺍﺭﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ، ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ، ﻭﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ

ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﺔ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻮﻫﺒﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺤﺎﻟﻰ، ﻭﻗﺎﻝ ﻧﺼﺎ ﻋﻨﻬﺎ ‏« ﻛﻴﺖ ﺃﻓﻀﻞ

ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻰ ﺟﻴﻠﻬﺎ‏» .

ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺮﻭﺭ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ٢٠ ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻨﺬ ﻟﻘﺎﺀ ﻛﻴﺖ ﻭﻳﻨﺴﻠﺖ ﻭﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﻯ

ﻛﺎﺑﺮﻳﻮ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻣﺎ ﺯﺍﻻ ﻳﺒﺤﺮﺍﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺍﻷﺣﻼﻡ، ﻭﻫﻰ ﻟﻴﺴﺖ

ﺗﻴﺘﺎﻧﻴﻚ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻰ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺃﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺃﺑﻘﺖ

ﻋﺸﺎﻕ ﻛﻴﺖ ﻭﻟﻴﻮ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺷﻐﻒ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*