الرئيسية / المجتمع / التسامح طريقك للسلام والسعادة
1462094429_shutterstock_218260591

التسامح طريقك للسلام والسعادة

التسامح من أجمل الصفات الإنسانية وإن كان من أصعب الصفات على النفس التي ذاقت مرارة الظلم أو القهر لاسيما بالنسبة للنساء اللواتي لا ينسين القسوة والخيانة بسهولة، فالقدرة على العفو عند المقدرة والتجاوز عن أخطاء الآخرين ووضع الأعذار لهم والنظر إلى مزاياهم وحسناتهم بدلاً من التركيز على عيوبهم وأخطائهم تحتاج إلى الكثير من الجهد وتغيير القناعات.

فيما يلي ترشدنا المدربة ومختصة علوم الطاقة إجلال أمين إلى أهمية التسامح للذات وكيفية تحقيقه للوصول إلى السلام والسعادة:

بداية تقول المدربة إجلال: خلقنا بطاقة جريان كالماء في البحار والأنهار وكالهواء في الغلاف الجوي وحولنا، وكذلك أجسامنا تقوم على أساس جريان الدورة الدموية لتنساب ويتدفق فيها الدم بطاقة جريان وسريان، وإذا توقف في أي منطقة تحدث أمراض، وكطاقة التنفس تسري في مساراتها، وإذا تعطل سريانها تحدث اختناقات، والروح كذلك إذا تعطل الجريان فيها سبب تعطلاً في الحياة وفي الرزق وفي الصحة، فإذا كانت طاقة الانسياب هي الأصل، لماذا نوقف حياتنا على خطأ حدث من شخص أو مشكلة حدثت من قريب أو بعيد؟
وتضيف: كل علوم الطاقة تحثنا على أن ندع الأمور تمر بسلام وسلاسة، وليس الأصل أن نقف ونصدر أحكاماً على الآخرين، إنما الأصل أن ندع الأمور تمر بطاقتها الأصلية التي هي الانسيابية والجريان، كما أننا أحياناً نعطى الأمور أكبر من حجمها الطبيعي بسبب الإيجو، فيتعطل سريان الروح في الجسم، وتسحب منا الحياة ونحن أحياء فقط بالاسم، فنوقف تدفق الخير والرحمة في أنفسنا؛ لأن طاقة التسامح وكل طاقات الخير هي طاقة روح، والتي هي في الأصل نفحة ربانية تحمل كل الخير والحياة والسعادة، فإذا كنت لا تشعرين بالحياة وبالسعادة، عليك أن راجعي نفسك.                                                                 كيف تحظين بطاقة التسامح؟
1. تساءلي: كم شخصاً حكمت عليه بدون أن تسمعي منه؟ كم شخصاً تخاصمت معه وقطعت علاقتك به بسبب النزاع على أمور دنيوية؟ كم رحماً قطعته لأسباب واهية أو حتى لأسباب كبيرة ولكن الفيصل فيها للنفس والإيجو؟

2. استعيدي طاقتك، واسمحي لروحك بالانسياب لتعطيك طاقة الحياة، كذلك اسمحي لطاقات الخير والسعادة والجريان بأن تتدفق في شرايينك وتملأ رئتيك بالصحة والسلام والهدوء النفسي.

3. سامحي نفسك؛ لأنك تمسكت بأمور دنيوية، والله وحده الأعلم لو كانت أتتك لكان فيها هلاكك، ودعي الأمر لله الذي سيعوضك خيراً منها، واجعل نفسك كروحك مطمئنة بقضاء الله ومستمتعة بنعمه ومستسلمة بكل خير وتسامح وغفران.

4. سامحي كل من سبب لك الأذى حتى تسمحي لنفسك بأن تتنفس السعادة وأن تستقبل طاقات الخير والسلام وأن تصبح نفسك راضية مرضية تعيش في خير وسلام.

عن Arabic Mag

إدارة و تحرير مجلة الأخبار العربية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*